ووفقا
لصحيفة عكاظ كانت العاملة صاحبة الحظ الكبير قدمت إلى المملكة بتأشيرة
خادمة، لتلتحق بأسرة رجل أعمال في الطائف، وبعد مضي مدة من العمل في منزله،
قرر كفيلها رجل الأعمال الزواج بها، إلا أن هذا الزواج لم يدم طويلا، حيث
فارق الزوج الحياة تاركا أملاكا وعقارات عديدة في مختلف أرجاء المحافظة.
الخادمة أصرت على البقاء في المملكة، ريثما تحصل على نصيبها من التركة.
وبعد مداولات في محكمة الطائف دامت لأكثر من ثماني سنوات، أصدر قاضي
المحكمة الشيخ عبدالرحمن الدخيل الأسبوع الماضي حكما بتوريثها في أملاك
زوجها رجل الأعمال المتوفي، بعد بيع جميع العقارات والأملاك العائدة له في
مزاد علني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..