الصفحات

الثلاثاء، 23 يونيو 2026

وقفات مع مقولات التيجاني السماوي التونسي حول ما يسمى بالشعائر الحسينية.

       التيجاني السماوي ،  دكتور تونسي أظهر تشيعه ونشط في نشر مذهبه الجديد عبر سلسلة من الكتب منها (ثم اهتديت) و (كل الحلول عند آل الرسول) وهو الكتاب الذي نقف معه في هذا المنشور. 
.
يبدو أن الدكتور التيجاني لم يستطع أبدا أن يهضم هذه (الشعائر)، ولا يستطيع بكل الأحوال أن ينقلها إلى الشعب التونسي. ولذلك اختار مهاجمة عوام الشيعة المتمسكين بهذه الشعائر، مدعيا أنهم لا يمثلون التشيع!
.
الوقفة الأولى: الصدر يحرّم هذه الممارسات، حيث يزعم أن محمد باقر الصدر أفاده بأن ضرب الأجساد وإسالة الدماء لا يفعله إلا الجهّال، أما العلماء فهم دائبون على تحريمه.
وهذا النقل يحتم على تلاميذ الصدر أن يبيّنوا موقفه الحقيقي، وما إذا كان التيجاني صادقا أو كاذبا.ومن حقنا نحن أن نسأل ما الذي كان يمنع الصدر وغيره من علماء الشيعة من إصدار فتوى معلنة بتحريم هذه الممارسات؟
.
الوقفة الثانية: أن الأئمة أنفسهم لا يعرفون هذه الشعائر، فالحسن والحسين لم يفعلا ذلك بعد مقتل أبيهما غيلة، وكذلك الإمام السجاد وهو الذي حضر مأساة كربلاء لم يفعل شيئا من ذلك.
وهنا على الشيعة أن يقولوا للناس من أول من أسس هذه الشعائر.
.
الوقفة الثالثة: يشير التيجاني إلى أن هذه (العادات) إنما هي مستوردة من شعوب آسيا والهند، حيث انتقلت إلى كربلاء عن طريق الزائرين، والأخطر من هذا قوله: أن الإنجليز كانوا يوزعون السيوف على بعض المواكب.
.
الوقفة الرابعة: يزعم التيجاني أن الذين يمارسون هذه الأعمال يمارسونها فلكلورا شعبيا وليس تدينا، بدليل أنه شاهد بعضهم بعد أن ينتهي دوره في الموكب يأخذ بالضحك والأكل والشرب، وأغلبهم غير ملتزمين دينيا.
.
إن هذا الرجل ليس سنيا ولا (وهابيا) بل إن الشيعة هم الذين نشروا كتبه، وإن كنت أظن أن كثيرا منهم ينشرها قبل أن يقرأها.
.
وهو قد جاء قاصدا نصرة التشيع لكنه صدم بما رآه في العراق تحديدا، ربما لأنه لم يألف مثل هذا الذي يسميه (المناظر المنفرة التي تشمئز منها النفوس، وينفر منها العقل السليم)
.
فالرجل ينتظر من شيعة العراق تحديدا أن يجيبوه على تساؤلاته هذه
والله المستعان.
د. محمد عياش الكبيسي



@maiash10
.













--
المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..