من حق الجميع أن يفرح ويعبّر عن مشاعره، لكن ليس من حق أحد أن يحول الفرح إلى التزام اجتماعي و عبء مالي مرهق يُفرض على الجميع ويصنع أعرافًا جديدة تثقل كاهل الأسر.. خلال السنوات الأخيرة برزت مظاهر اجتماعية مستحدثة تقودها -غالبًا- بعض النساء بدافع المنافسة الاجتماعية وحب الظهور، حتى أصبحت الأسرة تدخل في دوامة لا تنتهي من الالتزامات؛ تبدأ من رحلة العروس الطويلة وما يصاحبها من حفلات وتصوير وهدايا واستعراضات قبل الزواج الفعلي، مرورًا بحفلات استقبال المواليد في المستشفيات، وحفلات تخرج أطفال الروضة والمراحل المبكرة، والتجمعات النسائية الدورية في الاستراحات، وقروبات السفر النسائية غير العائلية، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل امتد إلى هدايا الموظفات خاصة المعلمات، وتنسيقات المناسبات الموسمية، والاحتفاء بكل محطة عمرية

صحيفة المناطق الإلكترونية | أمسكوا حريمكم ..! محمد الشقاء*.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..