السبت، 17 نوفمبر 2012

ردود المثقفين على اراء طارق الحبيب الشاذة

تفاعل الكتاب بمختلف انتماءاتهم مع تهم طارق الحبيب للاهل الجنوب والشمال بالولاء لدول الجوار
واليكم ما تم تجميعه من مختلف الصحف المحلية والمواقع الالكترونية
صحيفة عكاظ
تلميح وتصريح
ليس بيننا خائن يا حبيب
حمود أبو طالب
كان بإمكان الدكتور طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي وأحد الوجوه الإعلامية الشهيرة في القنوات الإسلامية، أن يضبط حديثه عن قيادة المرأة للسيارة ليستمر دون خروج عن الموضوع، لا سيما وهو متحدث متمكن ومتميز، لكنه خرج إلى تحويلات وعرة جعلت حواره في قناة الرسالة يثير قضية مختلفة، ويصبح الحوار نفسه قضية.. كان السؤال الموجه له واضحا ومباشرا عما إذا كانت قيادة منال الشريف للسيارة مطالبة بحق شخصي أم انتهاكا لأعراف المجتمع. وقد بدأ الدكتور الحبيب بداية معقولة لكنه سرعان ما تشعب وانتقل إلى ساحات الاحتجاجات والمظاهرات العربية ليحذر من محاكاتها في معارضة النظام ويذكر ببعض الهزات التي حدثت لدينا ــ حسب قوله ــ خشية أن تتوسع وتكبر، ثم خرج إلى تحويلة الوطنية ليقع في المطب الكبير الذي جعل حديثه مثار غضب وسخط الكثير.
أولا، لم يكن الموضوع يتطلب من الدكتور طارق الاستغراق في تداعيات لا علاقة لها به. المطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة موضوع قديم يتجدد من وقت لآخر، ولا يصح ربطه بما يحدث الآن خارج المملكة بهذه البساطة. ثانيا، نحن لم نشهد هزات في مجتمعنا حتى نخشى من اتساعها، ولم يكن استشهاده بفقاعة «حنين» مناسبا لأنها لم تحدث، ولأنه لا مقارنة بين الموضوعين. وثالثا، كان بالإمكان شكره على تذكيره بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية لأن هذا واجب كل شخص يتحدث للمجتمع من أي موقع. لكن الذي لم يكن مناسبا أبدا ولا مقبولا ولا مستساغا من شخص مثله أن يستشهد بولاء بعض المواطنين في الجنوب والشمال لدول مجاورة أكثر من ولائهم لوطنهم.. هنا كانت السقطة الكبرى التي عليه ألا يستغرب انزعاج المجتمع منها وتوجيه النقد الحاد له بسببها. والمشكلة أن محاولته نفي ما قاله في تصريح لإحدى الصحف الالكترونية كانت غير موفقة لأنها تضمنت آراء لا تقل استفزازا عن الرأي الذي قاله في الحوار، إضافة إلى أن تسجيل الحوار موجود مما يجعل النفي مستحيلا. كان بالإمكان تجاوز ما قاله الدكتور طارق لولا أنه يأتي في سياق اتهامات سابقة لبعض أبناء الوطن بالتخوين والعمالة اعتقدنا أنها انحسرت وخفت صوتها، لكن ها هو أكاديمي ومثقف وإعلامي يعيدها إلى المشهد، ما يعني أنها قناعة مترسبة لدى البعض، تهدد الوحدة الوطنية التي تغنى بها الدكتور طارق ثم استدار وطعنها في الصميم. الاعتذار شجاعة يا دكتور طارق، فهلا فعلت؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


صحيفة الوطن
آخر تحديث: الإثنين 20 يونيو 2011, 8:46 ص
فئران الحبيب وجرذان القذافي!




في حالة تجل نادرة، تنضح بالنرجسية، وتتضخم فيها حالة (الأنا)، يقول استشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب: "أنا إنسان يشهد لي تاريخي الطويل بالوطنية وأراهن على ذلك"!.
ويقول أيضاً: "أنا من النوادر الذين تكلموا وقت الأزمة حين سكت كثيرون".
ويضيف في حديثه لصحيفة الوئام الإلكترونية: "تشهد لي (إم بي سي) وغيرها من القنوات في الوقت الذي دخلت فيه الفئران في جحورها ولم يتكلموا وحينما هدأت الأزمة خرجوا يتكلمون على ما قاله طارق الحبيب".
ولا أعرف من هم "الفئران" الذين دخلوا في الجحور.. حتى نطهّر بلادنا منها.. سيما وأن هذه القوارض بدأت في الانتشار من المحيط إلى الخليج.. أمس معمر القذافي يقول "شدوا الجرذان" واليوم طارق الحبيب يقول "دخلت الفئران الجحور"!
هل يقصد زملاءه الأكاديميين، أم يقصد قادة الرأي العام في البلد، أم يقصد الدعاة أم يقصد المحللين السياسيين؟.
كما أنني لا أعرف عن أي أزمة يتحدث الدكتور طارق الحبيب.. فالأزمات التي مرت بها بلادنا كثيرة.. ماهي الأزمة التي تصدى لها طارق الحبيب وهربت منها الفئران؟!
ثم إنني شخصيا لم أسعد بطلته وسماع كلماته المنمقة المتكلفة إلا من خلال قناة إم بي سي.. فهل كان يقصد أن الفئران لم تخرج من شاشة إم بي سي مثله؟ ـ لا أدري؛ فضاء الاحتمالات مفتوح!
طبيبٌ يداوي الناس وهو عليل.. هذا أبسط وصف يمكن أن يطلق على إنسان يتأوه على الوطنية ويحذر من تفكيك المجتمع.. ثم يردف قائلا بالتشكيك في وطنية أهل الشمال والجنوب بشكل سافر وفج!
السؤال: إلى متى ونحن نستخدم الوطنية كسلاح قاتل، نصوبه تجاه من نشاء وقتما نشاء؟
مثل هذا الطرح مرفوض من الإنسان ذي التعليم البسيط.. كيف حينما يصدر من شخص يقدم نفسه أنه من النوادر ـ على حد وصفه لنفسه!
بالمناسبة، طارق الحبيب على الرغم من فداحة الخطأ الذي ارتكبه، لم يعتذر، بل ذهب يبرر الخطأ.. أخشى ما أخشاه أن يخرج قائلا: "من أنتم"؟!

صالح الشيحي 2011-06-20 4:23 AM


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوئام الالكترونية

مواطنون يتجهون لمقاضاة د.طارق الحبيب
الرياض- الوئام – عبدالله وافيه :
يعتزم مجموعة مواطنين من سكان المنطقة الجنوبية تقديم عريضة بهدف مقاضاة الدكتور طارق الحبيب استشاري الطب النفسي ، بعد حديثه الفضائي عن الولاء والانتماء لدى أبناء الجنوب والشمال .
وقال عدد من القائمين على إعداد هذه العريضة ، إنهم انتظروا ظهور الحبيب للاعتذار ، إلا إنهم لم يجدوا في تصريحاته للوئام أي تراجع عما قاله ، مما عزز موقفهم بالتقدم للجهات المختصة .
وأضافوا : نحن سعوديون ، ننتمي لهذا الوطن ، ولاؤنا له ولقادته ، فلماذا يتطاول علينا المذكور بهذه العبارات ، لنا مواقف معروفة وتضحيات لا يجهلها أحد ، نريد أن يأخذ القضاء على يد من تطاول علينا .

وكان الدكتور طارق الحبيب ، قد أثار بتصريحه المتلفز موجة استياء ، بعد أن تحدث عن الولاء والانتماء على خلفية نقاش حول قيادة المرأة للسيارة ، وهو ما دعى بعض الناشطين للاعتراض عليه تصريحاته ، واعتبارها انتقاصاً من أبناء هاتين المنطقتين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا طارق الحبيب دعها فإنها منتنة




اطلعت على ما نشر حول كلام البروفسور طارق الحبيب وتشكيكه في ولاء ووطنية أبناء المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية ، وساءني ما ذكره ( البروفسور ) ، وقد كنت أتوقع بعد الاعتراض الكبير والغضب العارم الذي أبداه أبناء الجنوب والشمال وغيرهم على كلامه أن يبادر الدكتور ويعترف بخطئه خاصة وهو الذي ملأ الإعلام بشتى وسائله بتنظيره النفسي والتربوي بل والشرعي أيضاً ، لكنني تفاجأت به يتعالى عن الاعتذار ويستكبر عن الاعتراف بالخطأ ( وهو بّين واضح في كلامه ) وينقض كثيراً من تحليلاته النفسية وتنظيراته التربوية والشرعية ، ويطالب بإعادة الاستماع لكلامه ، وأن ما قاله مغاير تماماً عما أشيع ونُشر ، وقد رجعت إلى كلامه واستمعت له من خلال صفحته على الفيسبوك ، وتعجبت من إصرار الرجل على خطئه وأن آلاف الناس لم تفهم كلامه ولم تعرف مرامه ومغزاه !!
ولي وقفات مع كلام الدكتور :
أولاً : الذي ظهر لي أن هناك شكاً كبيراً في نفس الدكتور من وطنية وولاء كافة السعوديين لوطنهم، وهذا واضح في قوله ( آآه من الوطنية في السعودية .. آآه آآه أئن وأئن كثيراً من هذه الوطنية المبعثرة ) : ولا أدري من أين تسرب إلى نفسه هذا الشك ؟ هل رأى السعوديين ولوا هاربين من وطنهم إلى بلدان أخرى في الأزمات التي مرت بها المملكة وتركوا وطنهم ليرتع فيه الطامعون ؟ أم تراه بنى ذلك الشك على مظاهرات وهتافات وشعارات ثارت من الشعب ضد وطنه وولاة أمره ؟! أما رأى ( البروفسور ) كيف كان موقف أبناء المملكة بجميع مناطقه من الدعوات التي حاولت أن تثير الرعية على الراعي وأن تفكك وحدة وطننا ولحمة أبنائه !
يا سعادة الدكتور: إننا نعلم الولاء العظيم في نفوس أبناء المنطقة الوسطى لوطنهم ، ولا يعكر على هذا ظهور بعض التصرفات التي تنافي الوطنية من قلة قليلة من أبنائها ، لأننا نعلم علم اليقين أن من رفع عقيرته ولافتته ضد وطنه لا يمثل سوى نفسه المريضة وعقليته الشاذة ، أما أبناء المنطقة الوسطى الحبيبة فكلهم رجال صادقون في ولائهم لوطنهم وبيعتهم لولي أمرهم ، ولا يمكن أن يتسرب إلى نفوسنا شيء من الشك لمجرد حصول بعض الأفعال من بعض الشذاذ ونبني عليها شكوكاً وتشكيكاً لا تتبناه إلى نفس مريضة تحتاج إلى ( أخصائي نفسي ) لكي يريحها من مرض الشك !
ولا أدري كيف هي مبعثرة هذه الوطنية التي يئن منها الدكتور وهو يرى وطننا يعيش تلاحماً وإخاءً ليس له في العالم اليوم نظير !
ولكن يظهر لي أنها مبعثرة فقط في نفس الدكتور !! هل رأى الدكتور ( النخوة والشهامة ) من السعودي لابن وطنه السعودي حينما يكونا خارج المملكة ويحصل لأحدهما مشكلة !!
بل هل رأى سعادته نخوة السعودي لإخوانه المسلمين في شتى بقاع الأرض حينما تلم بهم ملمة !
فهل تقوى هذه الشهامة والنخوة والواجب الشرعي في نفس السعودي لمن هم خارج المملكة وتتلاشى وتضعف لابن وطنه !!
ثانياً : الذي ظهر لي من كلام الدكتور خلاف ما تبادر إلى أذهان الكثيرين أنه يشكك في ولاء ووطنية أبناء الشمال والجنوب ، بل الظاهر أنه يشكك في وطنية جميع السعوديين وما ذكره عن أبناء الجنوب والشمال إنما هو مثال فقط ، وهذا واضح في قوله ( الوطنية في السعودية ) ، ثم ضرب لذلك مثالاً بأبناء الشمال والجنوب ، وأما الرجل الذي يذهب من المنطقة الوسطى إلى الشمال أو الجنوب فلا اخاله إلا الدكتور طارق ، ذهب إلى هناك ليعلمهم الوطنية على حقيقتها التي خفيت عليهم وتبعثرت في نفوسهم !!
وأعتقد أن هذا الاتهام لم يكن زلة لسان وإنما كان الدكتور يقصد ما يقوله بدليل قوله ( وما عليش على هذا ) ثم قال : ( حينما يأتي إنسان من الوسطى ويذهب إلى الجنوب يجد إنسان الجنوب ـ وما عليش على هذا ربما ـ تجد انتماءه ربما لدولة مجاورة أكثر من انتمائه لهذا من الوسطى أو من الشمالية .. تأتي لإنسان الشمال ربما انتماءه لدولة مجاورة أكثر من انتمائه لرجل الوسطى ) ، ولا أدري أيضاً من أين توصل الدكتور إلى هذه النتيجة .. أن ولاء أبناء الجنوب والشمال للدول المجاورة وليس لوطنهم ؟!
هل يحتاج الدكتور أن نذكره بالدماء الطاهرة لبعض أبناء الجنوب والشمال في الدفاع عن وطنهم ضد الحوثيين ، ولا أريد أن أقول : إن أكثر من قتل هناك هم من أبناء هاتين المنطقتين العزيزتين ! لقد كان أولئك الأبطال يدللون على وطنيتهم بتخضيب أرض وطنهم بدمائهم في وقت كنت أنت مشغولاً في عيادتك النفسية أو في قناة فضائية ، وشتان بين الثرى والثريا .
يا صاحب الوطنية لو أبصرتهم ………. لعلمت أنك بالوطنية تلعب
هل كان ذنبهم أنهم لم يحرصوا على أن تؤخذ لهم الصور في جبهات القتال ـ كما هي حال بعض الباحثين عن الشهرة ـ حتى تعطيهم أنت وأمثالك صك الولاء والوطنية !
هل يجهل الدكتور الشباب الذين سقطوا قتلى وهم يحرسون حدود وطنهم ضد تجار المخدرات وغيرهم من المتسللين الذين يريدون الشر بوطننا !!
هل يجهل الدكتور الطبيعة الجبلية الصعبة لمنطقة الجنوب ومع ذلك فإن أبناءها يقفون حصناً حصيناً ودرعاً واقياً لوطنهم من أن يؤتى من قبلهم !! أم تراه يجهل الحدود الطويلة الممتدة للمنطقة الشمالية وملاصقتها لبعض البلدان التي تعيش اضطراباً أمنياً وفكرياً كبيراً ، ومع ذلك ظلت هذه الحدود آمنة مطمئنة بفضل الله أولاً ثم بفضل شدة ولاء أبناء الشمال لوطنهم وولاة أمرهم .
يا سعادة الدكتور ! لو كنا عنصريين لقلنا : إن أكثر الأعمال الإرهابية التخريبية كانت في المنطقة الوسطى ومن بعض أبناء المنطقة الوسطى ، ولكن كما ذكرت سابقاً إن أولئك الإرهابيين لا يمثلون إلا نفوسهم المريضة .
ألم يعلم سعادة الدكتور أن المنطقة الشمالية لم تشهد عملاً إرهابياً واحداً !
يا سعادة الدكتور ! هل يخفى عليك أن المنطقة الشمالية والجنوبية هي أقل مناطق المملكة التي نالت حظاً من التنمية بشتى مجالاتها وصورها ، ومع ذلك ؛ لم يكن ذلك سبباً لأي مظهر من مظاهر ضعف الولاء والوطنية من أبنائها تجاه وطنهم ، لأنهم ليسوا ممن إذا أعطي رضي وإن لم يعط سخط !! ولأنهم يتعبدون الله عز وجل بالولاء لبلد التوحيد والسنة .
إنني أطالب الدكتور أن يدلل على صدق تهمته تلك فالبينة على المدعي ، وإلا فليعذر الناس على غضبهم وتصعيدهم الكلام ضده .
ثالثاً : لقد كان الدكتور حريصاً على مشاعر أبناء الدول المجاورة ، وذلك أنه حينما ضرب مثالا بأبناء الجنوب والشمال على ضعف الوطنية قال : ( أنا لست ضد الدول المجاورة ، أحبابنا وإخواننا وأهلنا وأعزاؤنا ) ، فيالله العجب ! سهل عليك أن تتلطف في الخطاب مع غير أبناء وطنك ( وهو أمر مطلوب أدباً وشرعاً ) وتتعالى وتأنف أن تعتذر لأهلك وأبناء بلدك !! وكيف تريد من الناس أن يقتنعوا بعد ذلك بتنظيرك وتوجيهاتك النفسية والشرعية !
رابعاً : لا أدري لماذا يذكر الدكتور مثل هذا الكلام وفي هذا التوقيت الذي نحن فيه بأشد الحاجة إلى كل ما يزيد من لحمة أبناء الوطن ، وجهود خادم الحرمين الشريفين في تقوية النسيج الاجتماعي بكل أطيافه ومكوناته واضحة وظاهرة للعيان ، وهو حفظه الله دائماً يؤكد على هذه القضية ، وما إنشائه لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إلا شاهد من الشواهد الكثيرة على رفضه رعاه الله لقضية التصنيف بشتى صوره المناطقية والعرقية والمذهبية ، ولا شك أن إثارة مثل هذه النعرات العنصرية تصادم توجهه أيده الله ولا تخدم وطننا بأي حال من الأحوال خاصة في الظروف العصيبة الراهنة التي تعيشها بلداننا العربية .
وأخيراً أقول : يا سعادة الدكتور! دعها فإنها منتنة ، ورب كلمة قالت لصاحبها : دعني !!
د. سعود بن ملوح
عضو هيئة التدريس بجامعة الحدود الشمالية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












صحيفة الوطن وكاتبها الكبير علي سعد الموسى

إلى طارق الحبيب: دعنا نتواجه بشجاعة

من عيادته المزدحمة، أو من فوق كرسي برنامجه الفضائي في قناة الرسالة، يوزع الحبيب البروفيسور طارق الحبيب درجات الانتماء والمواطنة. وفي حصة من حراج الكلام الفضائي يزفر طارق الحبيب ثم – يتأوه – متهماً أبناء هذا الوطن في الشمال وفي الجنوب (أن ولاءاتهم وانتماءاتهم للدول المجاورة أكثر من انتمائها لهذا الوطن). وبالطبع، لم يعطنا سعادة البروفيسور أي معيار دلالي أو إحصاء استفتائي ليبرهن عن هذه الأطروحة المشوهة. لم يأت إلينا سعادة – الحبيب – بأي بحث ميداني ينبهنا إلى هذه القصة الوطنية الخطيرة في توزيع الولاء والانتماء. كل ما تشعر به جهاراً نهاراً أن البروفيسور لديه مسطرة من ثلاث جهات جغرافية وعلى قياس هذه المسطرة يوزع الحبيب ما شاء له من حراج الكلام في تقسيم ولاءات ابن الوطن ودرجة انتمائه. ومن المعيب المخجل أن ضيف الفنادق والندوات المدفوعة الثمن، وحبيب رحلات الساعات المحسوبة إلى مطارات الأطراف هو من يوزع علينا درجات المواطنة والانتماء. هو من يدفعني للدفاع عن رفات جدي العاشر المدفون بحب هذا الوطن مثلما يدفعني اليوم لزيارة مسجد الإمام الكبير محمد بن سعود في (طبب) بأحجار بنيت على عرق وعروق الرجال منذ نيف وثلاثمئة سنة.
أخي طارق الحبيب: اسمح لي بزيارتك غداً لأقدم لسعادتكم براهين انتمائي وولائي للوطن الذي ولدت به وعشت فيه وأوصيت بدفني فيه على عمق مترين من قشرة هذه الأرض. اسمح لي سعادة البروفيسور، أن أكون مثلك سعودياً منذ ثلاثة قرون، ولتأذن لي أن أحب هذه الأرض بنفس القدر الذي أنت عليه من الولاء والحب. اسمح لي فقط أن أكون مثلك وبدرجة من المواطنة تقترب إليك. نحن يا سعادة البروفيسور، في الشمال والجنوب، لم ولن ننتظر منك اعتذاراً، أولاً، لأننا في كل شبر من أرجاء هذا الوطن لا نأخذ درجات ولاءاتنا وانتماءاتنا تكرماً منك أو إليك، وثانياً، لأن فراغ الكلام في أستوديوهات الفضاء وحراج الحناجر لم يوحد من قبل وطناً ولم يحدد جهاته. والذين رسموا خريطة هذه الأرض مع الإمام الموحد هم الأجداد العظام الذين أسقوا بدمائهم جفاف هذه الأرض ونثروا عرقهم في ساحات الجهاد حين تلملم عرقك البارد تحت مكيف في حراج الكلام أمام كاميرات قناة فضائية. اسمح لي فنحن لا ننتظر الاعتذار، قدر انتظارنا أن تكون شجاعاً جريئاً لتواجهنا بالبراهين والأدلة على خللنا المزعوم في درجة المواطنة. دعنا نتواجه على ذات القناة بكل ما تحمله من أدوات الشجاعة.

علي سعد الموسى 2011-06-20 4:24 AM

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد عائض القرني و ما أتوقع انه فهم الحبيب بشكل خاطئ
 

طالب بخضوعه للرقية والكي
عائض القرني: كلام الحبيب هذيان وهلوسة

فهد الذيابي ــ الرياض




هاجم الداعية الإسلامي الدكتور عائض القرني, استشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب قائلا إن لوثة عقلية أصابته ولعلها عدوى من بعض المرضى، مقترحا أن يبرك الشيخ عادل الكلباني على صدر الحبيب ويرقيه بآيات قرآنية عل الله أن يشافيه مما أصابه، فإن لم تنجح الرقيه فبشيء من الكي مستشهدا بالحديث «آخر العلاج الكي».
وأكد القرني في حديثه الهاتفي لـ«عكاظ» أن أهل الجنوب والشمال الذين أساء لهم الحبيب واتهمهم بانتمائهم للدول المجاورة فيهم علماء وشعراء وكتاب وجنود بواسل هم دروع ضافية لهذا الوطن وأسود عرينة، معتبرا ما جاء به الحبيب هذيانا وهلوسة ورجسا من عمل الشيطان.
وطالب القرني الحبيب بأن يعتذر سريعا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أولا وللشعب السعودي وللوطن على ما ورد في حديثه لأنه جرح مشاعر كل سعودي حريص على التوحيد والوحدة وبناء وطن قوي صامد في وجه الأعداء، متسائلا عما الذي يقوله الحبيب لدماء أهل الجنوب والشمال التي سالت على حدود الوطن وفي معارك الكرامة والتضحية والفداء حماية للوطن ومقدساته.
ورأى القرني أن ما قاله الحبيب ضد المنطق والعقل والشرع والواقع والوحدة واللحمة الوطنية التي جمع عليها الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ أفراد الشعب الكريم، إذ لم يجتمع المواطنون على تصنيفات وأولويات لمناطق على مناطق كما صنف هتلر العالم بعد الجنس الألماني الآري بل اجتمعوا على أنهم إخوة في الدين والوطن والمغنم والمغرم لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والصدق والإخلاص والعمل والإنجاز.
وكانت قطاعات واسعة من المجتمع السعودي قد استهجنت حديث الحبيب واعتبرته مسيئا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوئام الالكترونية

علاج الطبيب الكي

يبدو أن الدكتور طارق الحبيب مع بداية كل صيف ومع ارتفاع درجة الحرارة بمدينة الرياض ترتفع لديه إفرازات هرمون “ السخرية “ ليصبح متخصصا في التهكم والانتقاص من أبناء الوطن من شماله إلى جنوبه ، ومن قبائله إلى حاضرته ، ليزيد حرارة الصيف اللاهبة بهذه التصريحات الغير مسئولة .
فمع بداية صيف العام الماضي، كنت من ضمن الحضور ، وكان طارق الحبيب يسترسل في حديثه حتى أتى على ذكر البدو ليصفهم بالتخلف ، مما جعل الحاضرين يستهجنون مما قاله ، وغادر البعض المحاضرة قبل نهايتها احتجاجاً على هذا الوصف الصادر من رجل يفترض فيه أن يكون قدوة في القول والفعل ،وقد حاولت وقتها أن أنبهه لهذه السقطة ،ولكنها لم تصله إلا بعد نهاية المحاضرة ،وقابلته وذكرت له خطورة ما قال ، فكان جوابه الذي نشر عبر صحيفة الوئام “” أنني قبيلي وبدوي وزوجتي قبيلية ولا يمكن أن اشتم البدو واعتذر عن ذلك ” .
طارق الحبيب يبدو أن لسانه المفلوت ينطبق عليه المثل الشعبي القائل ” الله يطلع رأسي لو بشينه ” فعاد لمعزوفته السنوية ، ونال هذه المرة من جميع سكان المملكة من الشمال إلى الجنوب ، مصنفا الانتماء والولاء لهم ، وكأنه باحث في علم الاجتماع أمضى جل عمره في دراسة الأعراق البشرية ومعروفة مكنوناتها وانتماءاتها ، ليقدم دراسة علمية يعتد بها في تصنيف سكان المناطق .
لقد كان الأجدر به عندما خرج عن حدود تخصصه في الطب النفسي أن يدعو إلى إزالة كل ما يورث الأمراض النفسية من غل وعداوة وبغضاء وتناحر وشقاق بين الناس، وإزالة الرواسب والعادات المجتمعية السيئة الكامنة في النفس البشرية ، والدعوة إلى تعزيز الانتماء والولاء لهذا الوطن والتأكيد على الصفات الجامعة بين أبناء الوطن ، ففي ذلك ترابط وتعاون يزيد من صفاء النفس وتطهير المجتمع وسلامته من الأمراض العنصرية ، إلا أنه للأسف أراد أن يحدث شرخا في المجتمع في وقت نحن بأمس الحاجة على كل ما يزيد التلاحم والترابط بين مكونات الوطن.
لقد حان الوقت أن نقول للحبيب ومن هم على شاكلته من اللذين استغلوا المنابر الإعلامية ليتحدثوا في كل شي وعن كل شئ من غرف النوم حتى الوطنية والانتماء ، أننا لسنا بحاجة إلى دروسكم في الوطنية والانتماء فالجميع يعرف منهم أكثر الناس انتماء وولاء للوطن .
كما أنها دعوة إلى الدكتور طارق الحبيب أن يركز جهده على معالجة مرضاه بدلاً من جلب الصداع لمواطني هذا الوطن ، وأخشى بعد ذلك أن نقول أن الطبيب بحاجة إلى من يعالجه ، ووقتها ليس بأيدينا إلا استحضار أن آخر العلاج الكي لنطبق عليه وصفة عائض القرني عندما طلب من عادل الكلباني أن يبرك عليه من أجل رقيته فإن لم ينفع فالكي قد يكون العلاج الناجع لفلتات لسانه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سبق الالكترونية

آآآه من الوطنية يا طارق!

لم يَعُدْ غريباً أن يصدمنا طبيب نفسي أو واعظ أو شيخ مُعْتَبر أو رجل مجتمع شهير برأي في الوطنيّة، وحُكْم قاطع في أكثر النّاس انتماء إلى أوطانهم!

والسبب أنّ الواعظ والطبيب، والشيخ المُعْتَبَر، ورجل المجتمع، يحترفون التمثيل على هذا المجتمع وأبنائه، فلا هم صدقوا مع الوطن، ولا هم صدقوا مع أهله!

طارق الحبيب واحد من أولئك النفر الذين تجاوزوا كلّ الأعراف المهنيّة، واللفتات النفسيّة الربانيّة، والأخلاق العربيّة والإسلاميّة؛ ليصدمنا برأي قاطع في مسألة وطنيّة لا يملك معها دليلاً، ولا يسعفه فيها منطق مقبول، أو واقع مُعْتَبر!

يأتينا طارق الحبيب قبل أيام بعجبٍ عجاب، وقد أشغلنا في أكثر من قناة بلفتاته النفسيّة، وأحاديثه التي تغوي البسطاء من النّاس بالمتابعة والإعجاب! فيُصدر حُكْمه القاطع في انتمائنا الوطني، ويتّهم شرائح كبيرة من أبناء هذا الوطن بالانتماء إلى دول الجوار، وليته أسبغ علينا فضله، وأوجز لنا في لفتة من لفتاته المباركة أسماء اهتدى إليها، أو مَوَاطن بعينها أوصلته لفتاته الربانيّة إليها؛ فلا يكفي أن يُصدر حُكْمه بالشمال والجنوب؛ فالخيانة الوطنيّة لم تعرف طريقها إليهم، ولا ضَعُف انتماؤهم يوماً إلى وطن يُظلّهم، بل كانوا فيه أهلاً سابقين، ومواطنين صادقين، تثبت مواقفهم أنّهم أصحاب أقوال تصدق، وأفعال تثبتها الأحداث الوطنيّة الكبرى.

أخونا طارق الحبيب يجعل المقياس الوطني "الوسطى"، ويُقرّر أنّ تذبذب المؤشّر باتجاه الشمال والجنوب هو الحُكْم النهائي لوطنيّة كان لا يؤمن بها هو وأمثاله إلى وقت قريب، وليته أدرك أنّ حُكْمه هذا يجعلنا أمام قضيّة أكبر بكثير من قيادة السيارة التي لا يرى ضرورة حتميّة لإثارتها اليوم، ولا مصلحة وطنية في الاحتماء حولها؛ فإثارة الانتماء الوطني وَفْق مقاييس متذبذبة تجعلنا أمام رأي مستفزّ لشرائح كبيرة في هذا الوطن، الذي لا يمكن أن يُقاس الانتماء إليه بتلك الطريقة المضحكة التي اعتمد عليها أخونا طارق الحبيب!

الوطنيّة يا طارق لا تعترف بالمكان، ولا بالأصول والعوائل، ولا تبحث عن الأزقّة المهجورة ولا الجيوب المنتفخة، ولا تخضع للكلمات الرنانة التي تملأ الفضاء، لكنها لا تُسقي من عطش، ولا تُشبع من جوع.
الوطنيّة يا طارق تؤمن بالأرقام، ولدينا من الأرقام ما يجعلنا نفاخر بانتمائنا لوطن أحببناه أرضاً وإنساناً، ومشاعر صادقة وتضحيات لا نعدّها غير واجب أقدمنا عليه فداء لوطن يستحقّ منّا أن نضحّي من أجله بالكثير؛ فلا تساومنا على وطنّ نحبّه، ونفتديه كلّ يوم.

الوطنيّة يا طارق تؤمن بالعدد الكبير من أبناء الوطن الذين ينتمون أباً عن جدّ إلى كيان وطني جعلهم شركاء فعليين فيه، ولا أعتقد أنّك مخوّل بأن تحكم على وطنيتنا وانتمائنا بضعف أو قوّة؛ لأنّك واحد مثلنا، لك ما لنا، وعليك ما علينا.

الدعوة اليوم يا طارق إلى مثل هذه النعرات الجاهليّة تجعلنا في حرج أمام أنفسنا التي تؤمن بألا وطن لنا إلا هذا التراب، وألا وفاء لنا إلا إليه، وألا انتماء يجعلنا نقدّم من أجله نفوسنا ونفوس أبنائنا وفلذات أكبادنا إلاّ انتماؤنا إليه.

الدعوة اليوم يا طارق الحبيب إلى مثل هذه النظرة القاصرة، التي أخرجت ما في نفسك من عُقَد، وجعلتك تلفظ خفايا نفسك، تقودنا إلى أن نقف كثيراً أمام هذه المثاليات التي تطرحها؛ فتجعلك في عيوننا منافقاً من الدرجة الأولى؛ فلا أنت طبيب أهديت إلى مريضك العافية، ولا أنت ناصح وهبت لمواطنك الحقيقة التي تجعله يطمئن إليك، ويسعد بك!

أنت هنا يا طارق الحبيب تجعلنا نعيد النظر في نفوسنا الطيبة التي كانت تقبل كلامك على أنّه قول صادق، وتلتمس لك الأعذار إن زلّ لسانك على أنّك بشر، تُخطئ وتُصيب، لكنّك يا طارق الحبيب لم تتجاوز أن تبيع الكلام المعسول على أناس كثيرين امتثلوا لأمرك، وأنا واحد من النّاس البسطاء الذين قرروا ألا يستمعوا إليك بعد اليوم، لأنّك تأخذ منّي أكثر ممّا تهب لي؛ فلم يَعُدْ لديّ وقت يسمح بأن أستمع إليك، ولم تَعُدْ وطنيّتي وانتمائي تقبلان منك المزايدة، لكنني أؤمن بأن حُكْمك هذا يجعلنا أمام قضيّة كبرى تفوق قيادة المرأة السيارة، التي تعتقد ألا ضرورة شرعية أو اجتماعيّة إليها، فهل تعتقد أنّ تضعيفك انتماءنا الوطني يُعَدّ ضرورة من ضرورات الحياة لديك؟!

علي فايع الألمعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة المدينة

طارق الحبيب والنقص المزعوم


عبدالله فراج الشريف
يصيبك عظيم الدهشة حينما تسمع طبيباً نفسياً مسلماً يزعم انه قادر على قراءة نفسية لحياة خير الخلق سيدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- فيزعم ان فيه نقصاً سدته من ازواجه امهات المؤمنين، الزوجة الكبيرة ام المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها والصغيرة الفرفوشة الفرائحية ام المؤمنين عائشة بنت ابي بكرالصديق رضي الله عنها وعن ابيها، وحتى لا تتصور اخي القارئ اني اتجنى على هذا الطبيب واسمه الدكتور طارق الحبيب فاقرأ معي ما قال على شاشة MBC بعد ان فرغناها على الورق: (في قراءتي النفسية لهذا الزواج ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان مقبلاً، وكان يصنع للنبوة، كان ناقصاً في شخصه، نعم كان ناقصاً قبل النبوة اتكلم، لانه لم يتربَّ في حضن امه، كان كاملاً في صفاته الاخلاقية الجميلة، ولكن حنان الامومة لم ينله، ولذا عند الزواج كان لزاماً ان يتزوج امرأة فيها صفات الامومة لا صفات الاخت فقط، احتاج خديجة فتزوجها حباً فيها، ولكن خديجة بهذا الوضع اشبهت نقصاً في شخصيته، لما بلغ الاربعين كان جزءاً من تكوين النبوة ان خديجة كانت في طريقه) هذه هي عبارات طبيبنا النفسي الذي ادعى القدرة على قراءة حياة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- والكلام عن سيدنا رسول الله -عليه الصلاة والسلام،فالنقص في شخصية الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يتمه الا ان يتزوج امرأة كبيرة تعوضه حنان الام الذي فقده بوفاتها، وهذه الزوجة الكبيرة التي هي سيدتنا ام المؤمنين خديجة بنت خويلد اشبهت نقصاً في شخصية اعظم زوج كان على ظهر هذه الارض سيدي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- والنقص وكل ما يشين منزه عنه الرسل -عليهم السلام-، وخيرهم سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فكيف بنسبة النقص اليهم، الذي يربأ كل احد بنفسه عنه، وقد اختلفوا في وقوع الخطأ منهم، ومن جوز ان يقع منهم، لم يذكر لهم اخطاء، فمقامهم اعلى، فهم صفوة البشر واكرم الخلق على الله تعالى، اصطفاهم لتبليغ الناس رسالاته، فحباهم بسائر الكمالات البشرية، وحماهم من كل ما هو فيهم من نقص او عيب، هم بشر ولكنهم ليسوا كسائر البشر، معصومون مبرأون من كل ما يذم به البشر او ينتقصون، فما اقبحه من قول ان في سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- نقصاً اتمته له امرأة، اياً كانت هذه الامرأة، حتى ولو كانت أمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها، التي هي اعرف الناس بكمالات سيدي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أليست هي القائلة له: (كلا فوالله لا يخزيك ابداً انك لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق)، وما مكانتها التي سمت بها فوق النساء الا انها زوجة المعصوم سيدنا رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ولأنه اختارها زوجة فلها من الفضائل ما لا تحصى، أما أن يقال عنها: اشبهت نقصاً في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الوهم الذي حمل من سوء الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اقصاه، فليس فيه نقص - بأبي وأمي هو رسول الله، لا قبل البعثة ولا بعدها، والأشد افتراء عليه وعلى أزواجه أن يقول الدكتور طارق الحبيب: عائشة أم المؤمنين في المقابل.. لماذا يتزوج صغيرة، عائشة كانت في جانب علماء الشريعة أن لها خصوصية، ولكن لي قراءة نفسية حول هذا الشيء، فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين: (ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يرعى، فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرايحية) ثم يذكر كلمة أجنبية في ما يظهر انها بنفس المعنى، ثم يقول: (كما كانت هي عائشة)، فيبلغ أقصى حد بالاستهانة بسيدي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأزواجه أمهات المؤمنين، أعان الله أخي طارق على نفسه أيصف أمهات المؤمنين بهكذا وصف، إحداهن: تشبه نقصاً في شخصية زوجها، والثانية فرفوشة فرايحية، ثم ينسب للزوج إمام الرسل وخاتم الأنبياء سيدي رسول الله النقص، فهل بقي بعد هذا مقام لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في نفسه، إن من عثرات اللسان ما هو أشد فتكاً بالإنسان من سلاح حاد يوجهه إلى صدره، ومن هو العاقل الذي يدعي مثل ما ادعى طارق بأن له قدرة على قراءة نفسية لحياة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- اقترح على أخي الدكتور طارق أن يعتذر عن سوء الأدب هذا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- والكف بعد ذلك عن قراءة أو تحليل لشخصية سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فهذا خير له ولمن يستمعون إليه أو يشاهدونه عبر التليفزيون، وهو ما نرجو والله ولي التوفيق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دار الحياة

«الحبيب»... و الأدب مع رسول الله !
السبت, 25 يونيو 2011

كمال عبدالقادر
أهل الشمال وأهل الجنوب ربما يكون لهم انتماء لدول أخرى.. والنبي ناقص في شخصه!
تخيلوا من يقول مثل هذا الكلام، وكثيرٌ منا استمع إلى شخص يدعى طارق الحبيب، دكتوراه في علم النفس، ويبدو أنه من المتدينين، قال هذا الكلام في قناتي الرسالة والـ«mbc».
أخ طارق: رفضت الاعتذار وأصررت على أنك لم تخطئ في اتهامك لإخوتنا أهل الشمال وأهل الجنوب، والناس، كلهم فهموا كلامك عكس ما قلت!
حسناً، أريد أن أسألك، كيف تتجرأ وتقول عن سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام «إنه ناقص في شخصه»؟ حتى إن افترضتُ فيك حسن النية، ولغتك المتخصصة في علم النفس، لا تعطيك من بحر اللغة إلا كلمة «ناقص» أمن الأدب أن تقول هذا المصطلح المتخصص «قليل الأدب» عن سيد الخلق؟
يا أخ طارق: الأدب فضلوه على العلم، هذا رسول الله، عليه الصلاة والسلام، هل تستطيع أن تقول هذا الكلام، وتؤكد كلامك بتكرار الكلمة؟ وبالطريقة نفسها عن شخصية دينية معاصرة؟ بل هل تقبل أن أقول عنك «إنك يا دكتور طارق الحبيب، ناقص في شخصك؟» فيكف، بالله عليك، تستبيح هذه القدسية النبوية بهذا الـ«سفه» على سيد الخلق والخُلق.. من قالت عنه قريش بكفرها، قبل بعثته، إنه الأمين.. إنه الصادق، وقال الله فيه، بعد بعثته «وإنك لعلى خلق عظيم» وقال عليه الصلاة والسلام «أدبني ربي فأحسن تأديبي» هل هذا الكلام، كله، لم يمنعك من أن تتطاول على سيد الأدب والإنسان الكامل؟
فما الذي يوقفك عند حدك في قول آخر، ربما، تقوله في قادم الأيام، عن سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام؟
أخ طارق: أنصحك، وبقسوة، أن تنتبه إلى كلامك في رسول الله، فإن في ذلك مزلقاً كبيراً لك عند ربك، عد إلى رشدك قليلاً، وتب إلى الله، واستغفره، عسى أن يغفر لك سوء الأدب هذا، فلا يليق بك بأي مفهوم وبأي لغة وبأي تخصص وبأي فهم وبأي منطق، أو بأي مبرر أن تقول قولتك الشنيعة تلك.
للعلم: حاولت أن أصل إلى الأخ طارق، من خلال النت، ومن خلال صفحته في «فيسبوك»، لكن لم أتمكن، ولا أعرف بريده الإلكتروني، وكنت أريد أن أرسل هذه الرسالة، بشكل شخصي، ولما

أعيتني الحيلة، نشرت المقال في الصحيفة.
* كاتب سعودي.
_________________

صحيفة عكاظ
في بيان متوازن، اعتبرت الهيئة العالمية للتعريف بالرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ ونصرته، ما صدر عن الدكتور طارق الحبيب حول شخصية النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ من إساءة لمقام النبوة في مقابلة تلفزيونية، خطأ بينا وغلطا فاحشا استنكره أهل الإسلام وأنكروه على قائله، علاوة على ما تضمنه من أخطاء في قراءته للسيرة النبوية.
وأوضح بيان الهيئة على لسان أمينها العام الدكتور عادل بن علي الشدي، أن الأمانة العامة للهيئة استوضحت الكلام من صاحبه وعرضته على المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، موضحا أنه «أبدى امتعاضه الشديد واستنكاره العظيم لهذه الألفاظ، ودعا المتكلم بها إلى البراءة منها واستغفار الله من لازمها، موصيا الهيئة بالاستمرار في نهجها في الدفاع عن المصطفى ــ عليه الصلاة والسلام ــ وعن جنابه الشريف».
وأكد الشدي أن الهيئة رجعت للدكتور طارق الحبيب وبينت له خطأ كلامه ووجوب البراءة منه، وما يجب من احترام مقام النبوة وعدم الجرأة بإسقاط المقاييس والنظريات النفسية والعلوم النظرية على شخص المصطفى ــ عليه الصلاة والسلام ــ ولا على إخوانه من النبيين، مشيرا إلى أن الدكتور الحبيب أبدى قناعته بخطأ مفرده النقص على حد تعبيره، وأنها غلط وخطأ كبير، ووعد بإعلان ذلك محررا مكتوبا.
وبين الدكتور الشدي أن من يخطئ في هذا الباب فإنهم يفرقون بين حال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قبل النبوة وبعدها، مشيرا إلى أن القاضي عياض ــ رحمه الله ــ وضح ذلك في كتابه «الشفاء» حول هذه القضية وبراءة الجناب النبوي من النقص قبل النبوة وبعدها قائلا: «يجوز عليه من الآفات والتغييرات والآلام والأسقام وتجرع كأس الحمام ما يجوز على البشر وهذا كله ليس بنقيصة فيه، لأن الشيء إنما يسمى ناقصا بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه»، متطرقا لوصف العلامة عبدالرحمن بن سعدي للنبي ــ صلى الله وعليه وسلم ــ عند تفسير سورة الضحى، حيث قال السعدي: «فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران».
وأضاف الشدي: «حاشا الشيخ العلامة المفسر السعدي أن يكون منتقصا أو عائبا للمصطفى ــ عليه الصلاة والسلام، وليت الدكتور الحبيب نهل من معينه واقتصر على عبارته، ففرق بين كلام الرجلين أبعد مما بين المشرق والمغرب، فالشيخ السعدي يؤكد أن الله أزال عن نبيه نقائص الحاجة فلم يعرضه لها وأغناه وكمله بولايته له جل وعلا، بينما الدكتور الحبيب كان يؤكد نقص شخصية النبي ــ عليه الصلاة والسلام ــ ويلح في ترسيخها بأكثر من أسلوب».
وقال الدكتور الشدي معقبا: «الأمانة العامة للتعريف بالرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ ونصرته تذكر كل من يتناول تفسير الآيات القرآنية وشروح الأحاديث النبوية وبخاصة غير المتخصصين في علوم الشريعة، بأن مقام النبوة مقام محمي بحماية الله «الله أعلم حيث يجعل رسالته»، فهو الاختيار والاجتباء والاصطفاء الذي ينفي عن الأنبياء أي نقص أو عيب»، متطرقا إلى الآية «واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا»، مشيرا إلى أنها فيها الرفق بالرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ ومن الرعاية له ما يعجز القلم عن وصفه، موضحا أن الله تعالى أوجب توقير نبيه ــ صلى الله عليه وسلم ــ وتعزيره «لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه» حتى لا يتساهل الناس بمقام النبوة تحت مبرر بشريتهم، مؤكدا أن الله تعالى علم المؤمنين كيف يخاطبون النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وأن يعظموه ويجلوه، وألا يخاطبوه ولا يصفوه إلا بما يليق بمقامه الشريف «لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا».
وأوضح أن «الأمانة العامة للهيئة تعرب عن اعتزازها الكبير بالموقف الشرعي الواضح الذي وقفته جماهير أمة محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ نصرة لنبيها، وقياما بحق التوقير له عليه الصلاة والسلام، وإنكار هذا الخطأ كائنا من كان المخطئ في حقه عليه الصلاة والسلام، فمقام رسولنا ــ صلى الله عليه وسلم ــ أشرف وأكرم من كل اعتبار».

_______________


كتاب يؤكدون : آراء الحبيب "كارثية" ويجب محاكمته‬

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أيمن حسن - سبق: لا يزال الطبيب النفسي الدكتور طارق الحبيب، يثير الجدل، مرة بحديثه عن الوطنية؛ والآن بتصريحاته حول النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ ما دعا كُتّاباً إلى المطالبة بمحاكمته بسبب هذه التصريحات. وبعيداً عن هذه القضية، يرى كاتبٌ آخر أن اعتمادنا على الخدم حوّلنا إلى اتكاليين و«تنابلة»!!

كٌتاّبٌ يطالبون بمحاكمة الدكتور الحبيب لتصريحاته حول النبي محمد
اعتبر كُتّاب صحفيون أن آراء الطبيب النفسي الدكتور طارق الحبيب، التي صرح بها في قناة "إم. بي. سي"، محللاً شخصية النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ، كانت كارثية، وتعدّت الخطوط الحمراء، ما يوجب إحالة الحبيب إلى القضاء. وفي صحيفة " الجزيرة" يرى د. عبد الرحمن الشلاش أن آراء الدكتور الحبيب، التي صرّح بها في قناة "إم. بي. سي"، محللاً شخصية النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ، كانت كارثية. يقول الكاتب نقلا عن الحبيب "في قراءته النفسية لشخصية سيد الخلق: (إن محمداً قبل النبوة كان ناقصاً في شخصيته لأنه لم يترب في حضن أمه وكان بحاجة للحنان وزواجه من السيدة خديجة بنت خويلد ــ رضي الله عنها ــ وهي التي تكبره في السن قد عوّضه عن الحنان الذي فقده بفقد أمه، وبالتالي أكمل ما نقص في شخصيته) . أما زواجه من عائشة ولماذا ارتبط بها وهي صغيرة، فقد برّر هذا السلوك بقراءة نفسية أخرى أكثر كوارثية من الأولى فيقول: (إن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ لما كبر كان أباً يحتاج إلى أن يرعى فلا يناسبه إلا مثل عائشة فرفوشة فرائحية)". ويعلق الكاتب بقوله "ألم يدرك الطبيب الفاضل وهو يخوض في غمار هذا البحر المتلاطم أنه وغيره من البشر أمام خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها باجتهادات بشرية قاصرة؛ خذلها سوء التوقيت وضعف الربط وهزالة الاستشهاد وركاكة التعبير". ويضيف الكاتب مطالبا برد فعل مناسب ويقول "كبيرة يا سعادة الدكتور طارق والأكبر يجب أن تكون ردة فعل أصحاب الشأن". وفي صحيفة "المدينة" يطالب الكاتب الصحفي عبد الله الجميلي، بإحالة الدكتور الحبيب إلى القضاء، ليقول رأيه الفصل ويقول "يا جماعة القضية لا يُقْـبَـل فيها بيانات إعلامية، ولا تأويلات أو اعتذارات؛ فالمسألة تتعلق بسيد البشر محمد ــعليه الصلاة والسلام ــ؛ ولذا فعلى محام أو أكثر أن يرفعوا قضية على (الرّجُـل) في المحكمة، ثم يُـترك القول الفصل فيها للقضاء؛ يبرئه أو يحكم بإدانته".


سبق بتصرف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كتاب يؤكدون : آراء الحبيب "كارثية" ويجب محاكمته‬

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أيمن حسن - سبق: لا يزال الطبيب النفسي الدكتور طارق الحبيب، يثير الجدل، مرة بحديثه عن الوطنية؛ والآن بتصريحاته حول النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ ما دعا كُتّاباً إلى المطالبة بمحاكمته بسبب هذه التصريحات. وبعيداً عن هذه القضية، يرى كاتبٌ آخر أن اعتمادنا على الخدم حوّلنا إلى اتكاليين و«تنابلة»!!

كٌتاّبٌ يطالبون بمحاكمة الدكتور الحبيب لتصريحاته حول النبي محمد
اعتبر كُتّاب صحفيون أن آراء الطبيب النفسي الدكتور طارق الحبيب، التي صرح بها في قناة "إم. بي. سي"، محللاً شخصية النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ، كانت كارثية، وتعدّت الخطوط الحمراء، ما يوجب إحالة الحبيب إلى القضاء. وفي صحيفة " الجزيرة" يرى د. عبد الرحمن الشلاش أن آراء الدكتور الحبيب، التي صرّح بها في قناة "إم. بي. سي"، محللاً شخصية النبي محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ، كانت كارثية. يقول الكاتب نقلا عن الحبيب "في قراءته النفسية لشخصية سيد الخلق: (إن محمداً قبل النبوة كان ناقصاً في شخصيته لأنه لم يترب في حضن أمه وكان بحاجة للحنان وزواجه من السيدة خديجة بنت خويلد ــ رضي الله عنها ــ وهي التي تكبره في السن قد عوّضه عن الحنان الذي فقده بفقد أمه، وبالتالي أكمل ما نقص في شخصيته) . أما زواجه من عائشة ولماذا ارتبط بها وهي صغيرة، فقد برّر هذا السلوك بقراءة نفسية أخرى أكثر كوارثية من الأولى فيقول: (إن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ لما كبر كان أباً يحتاج إلى أن يرعى فلا يناسبه إلا مثل عائشة فرفوشة فرائحية)". ويعلق الكاتب بقوله "ألم يدرك الطبيب الفاضل وهو يخوض في غمار هذا البحر المتلاطم أنه وغيره من البشر أمام خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها باجتهادات بشرية قاصرة؛ خذلها سوء التوقيت وضعف الربط وهزالة الاستشهاد وركاكة التعبير". ويضيف الكاتب مطالبا برد فعل مناسب ويقول "كبيرة يا سعادة الدكتور طارق والأكبر يجب أن تكون ردة فعل أصحاب الشأن". وفي صحيفة "المدينة" يطالب الكاتب الصحفي عبد الله الجميلي، بإحالة الدكتور الحبيب إلى القضاء، ليقول رأيه الفصل ويقول "يا جماعة القضية لا يُقْـبَـل فيها بيانات إعلامية، ولا تأويلات أو اعتذارات؛ فالمسألة تتعلق بسيد البشر محمد ــعليه الصلاة والسلام ــ؛ ولذا فعلى محام أو أكثر أن يرفعوا قضية على (الرّجُـل) في المحكمة، ثم يُـترك القول الفصل فيها للقضاء؛ يبرئه أو يحكم بإدانته".


سبق بتصرف



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرعر اليوم

صكوك وطنية

ولأنه دجال افاك اثيم كان الخميني يوزع على عوام الشيعة صكوك تملك في الجنة ومفاتيح لها , وهو لايملك اصلا الحق في ذلك , وما ذلك الا محاولة لأدلجة عقول عوام الشيعة , وضمان ولائهم له ولأفكاره , ومن يفكر مجرد تفكير في نقاش هذا الغبي المسمى مرشدا عاما فأنه سيحرم من الجنة كما يزعم وفعلا شر البلية مايضحك !!

في الفترة الماضية ظهر على الساحة مايشبه صكوك الخميني ولكنها غير خاصة بجنة الآخرة بل هي مرتبطة بجنتنا في الدنيا , وطننا الذي نعيش فيه وننتمي له ولانعرف ارضا غيره , دفع الشمالي فيه دما كما دفع الجنوبي والغربي والشرقي واهل المركز , ومع هذا لم نسلم ولا سلم غيرنا من التشكيك والهمز واللمز في الانتماء والوطنية حتى نصب بعض المرضى نفسه مرشدا ومتحدثا بإسم الوطن , يوزع الوطنية على من يشاء وينزعها ممن يشاء

آخر تقليعات الوطنية هي الطامة التي جاء بها الدكتور طارق الحبيب ومن يستمع لما قاله يعجب ويأسف على حال مجتمع هذا أحد رموزه ومثقفيه ونخبه , والتي يفترض بها ان تكون عامل تقارب وتلاحم, لا معاول هدم وتفريق , وإثارة للنعرات والعنصريات, كما فعل الدكتور الذي خلط الحابل بالنابل , وأدخل قضية قيادة المرأة للسيارة في قضية الوطنية , لإقصاء من يختلف معه ,وارهاب من يحمل قناعات تختلف عن قناعاته , ملوحا بالوطنية , ومشهرا تهمة الخيانة والتآمر على الوطن لمجرد اختلاف القناعات في قضية اخذت اكبر من حجمها , وهذا شيء جديد فقد اعتدنا سابقا على رمي التهم بالليبرالية على من يطالب بقيادة المراة للسيارة ,ولكن الدكتور قد سن سنة سيئة وهي اقحام الوطنية بدلا من الدين في الصراعات الفكرية ويبدو انه اعتقد بان الناس تخشى من تهمة عدم الإنتماء اكثر من خوفهم من تهمة الليبرالية , وليته توقف عند ذلك بل استمر بنهجة الجديد واثخن طعنا وتجريحا باهل الشمال وأهل الجنوب بلا سبب وحتى بلا اختلاف , فلم نشاهد امرأة تقود السيارة لا في الشمال ولا في الجنوب بل إن النساء وحسب ماهو موثق في اليوتيوب قدن السيارات في الرياض والشرقية وجدة والقصيم , ومع هذا لم يطعن الدكتور الا بوطنية الشمال والجنوب وأقحم حديثه عن الوطنية بشكل غير منطقي أبدا وخلط الحابل بالنابل ليمرر عنصريته ضدنا, ولا سبب في ذلك الا العنصرية المقيتة التي أبت على الدكتور ان يحتفظ بقناعاته في جوفه دون ان يصرح بها ,و إني لأستغرب حقيقة من طريقة تفكير ذلك الرجل , وأتسائل لو أن مخازن السلاح التي عثرت عليها قوات مكافحة الإرهاب في برك المياة وداخل الجدران كانت في عرعر او رفحاء او نجران او جيزان , فعندها كيف ستكون ردة الدكتور طارق الحبيب وغيره من العنصريين , ولو أن المواجهات الإرهابية واستهداف الآمين ورجال الامن كانت في الشمال مثلا فكيف سيكون موقف الدكتور حينها ؟؟
هل سيطالب بإبادتنا جميعا عندها ؟؟

قاتل الله الجهل


عودة سالم العنزي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بارق : متابعاتقدّم عالم النفس السعودي البروفيسور طارق الحبيب اعتذاره عن الحديث الذي أدلى به ووصف عبره الوطنية السعودية بأنها "مبعثرة"، عندما قال إن "الإنسان الذي يعيش في المنطقة الجنوبية في السعودية لديه انتماء لـ "دولة مجاورة" أكبر من انتمائه لأهل المنطقة الوسطى أو الشمالية".

وقدّم الحبيب اعتذاره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (facebook) مشددا على أن حديثة قد يكون فُهم بشكل غير صحيح وفي غير مراده، وأوضح: "تريدون مني اعتذارا... لكم مني ألف اعتذار يا أهل الشمال والجنوب.. سمعت كلامي مرات عديدة.. فوجدت أنه ربما يخطئ في فهمه بعض الناس فأعتذر لمن فهم مرادي على غير قصدي.. مساءكم وطن... محبكم طارق الحبيب".

وكان الحبيب أصدر قبل اعتذاره بساعات بيان وضّح فيه ماكان يقصد من حديثه حول انتماء سكان الجنوب والشمال أكد فيه على أنه :"مهما بلغ الأمر من نقص بي في العقل، وسوء في النية، فإني لا يمكن أن أشتم نصف شعب دولتي".

وشدد على أنه: "عند الاستماع لخطاب أو حوار، فلتربط أوله بآخره وتركز في معانيه ولا تبتر عبارة عن سابقتها، قال ابن عباس: (لو بُتر بعض القرآن عن بعضه لأصبح كفراً)، فكيف بكلام بشر مثلي".

وتابع: "لا أتقن لغة الشتائم فاعذروني على عدم استخدامها في حق من أساء إلي، لكني أرجوها عند الله يوم ألقاه، كما أني لا أتقن لغة العزف على الأوتار أثناء الأزمات كما قرأت من البعض، فثقتي بوطني وطمأنينتي لمكانتي عند أهلي من المواطنين تكفيني".

واشتكى من تحريف كلامه بغرض الإساءة إليه وشدد على أنه قال بالنص: "هو وقت التماسك، لماذا لا يسعى السعوديون لأن يكون الجنوبي والقصيمي والشمالي علاقتهم ببعضهم أقوى من علاقتهم بقبائلهم؟ مع هذه الثورات العربية لماذا لا نشكل وطناً مميزاً.. أن يناقشوا الوطنية في السعودية. آه من الوطنية. حينما يأتي إنسان المنطقة الوسطى ويذهب إلى الجنوب يجد إنسان الجنوب انتماؤه لدول مجاورة أكثر من انتمائه للوسطى أو الشمالية.. تأتي لإنسان الشمال تجد انتماءه لدول مجاورة أكثر من انتمائه للوسطى. أنت تصنع منظومة وطن.. هذه المنظومة الوطنية عندما تصنع تشكل قوة".

وكانت مجموعة من الصحفيين السعوديين أصدروا في وقت سابق بياناً مشتركاً حصلت "العربية.نت" على نسخة منه قالوا فيه بأنهم تفاجأوا بحديث الحبيب لما فيه من "زرع للفتنة بين أبناء الشعب الواحد، خاصة في مثل هذه الأوقات التي تتطلب التعاضد والتآلف، فإنه يؤسفنا صدور ذلك من شخصية كنا نتوقع أن تكون أكثر حرصا واهتماما باللحمة الوطنية"، مطالبين الجهات الإعلامية بالوقوف "ضد من يحاول المساس بالوحدة الوطنية وتفريق شمل أبناء الوطن بطريقة عنصرية".

وأكد الدكتور على أنه لم يجد في كلامه السابق ما يستدعي الحملة التي شُنت عليه وقال: "نظرت في هذا الكلام لم أجد فيه خطأ، ثم كررته مراراً فاكتشفت أنه ربما وقع الخطأ في تصور ما قلته، لسببين: الأول: استخدامي للوسطى كمثال.. والرد على ذلك يسير لأني قلت في بقية العبارة عن إنسان الجنوب إن انتماءه لدول مجاورة أكثر من الوسطى (وأضفت الشمالية)، وهذا يدل على أني كنت أتكلم عن منظومة وطن كما قلت لاحقاً لا مدحاً في المنطقة الوسطى إنما كان البدء بالمثال فيها فاستدعت بقية العبارة أن تكون كذلك.. والثاني: تضايق بعض أهل الجنوب وكذلك بعض أهل الشمال ربما من ذكري انتماءهم لدول مجاورة، إن المعنى هنا ليس قصراً على الشمال أو الجنوب، وإنما جاء ذكرهم كمثال، فكل مناطق المملكة لا ينتمون للوطن بقدر انتماءاتهم الأخرى بما في ذلك نجد والحجاز".

وتابع لذلك تجد السعودي الحضري ينتمي لأسرته أكثر من الوطن، والسعودي في البادية ينتمي لقبيلته أكثر من الوطن، والسعودي الملتزم ينتمي للأمة أكثر من الوطن، ولذا لما جاء ذكر الشمال والجنوب إنما كان مجرد مثال أن (غير الانتماء الوطني) استطاع أن يخترق الحدود".

وختم قائلا :"يا قومي ما لكم كيف تحكمون؟ ما زلت في حالة اندهاش شديد منكم تحديداً يا أهل الجنوب.. سلوا عني الجمعيات الخيرية والنسائية في الجنوب بل حتى أهل الوديعة الذين سافرت إليهم لعلاج مرضاهم الذين كانوا في أقفاص في الصحراء".

وأضاف :"شعرت للأسف أن مجتمعي وكأنه مجموعة من أوراق القص واللصق، ما إن ترتفع درجة الحرارة قليلاً حتى يتفكك عقد تلك الأوراق عن بعضها البعض ما أشعرني بزيادة المسؤولية كمختص مؤتمن على وطنه وأهله.. سأظل ما حييت وطنياً محاربا للقبائلية والمناطقية".



مواضيع مشابهة - أوذات صلة :

لا .. يا د.طارق الحبيب الفاظك يجب ان تنتقيها بعناية !ا ...

«برفسور» تجارة مرض نفسي

الشيخ المنجد يصف طارق الحبيب بالسفيه النفسي بعد تغريداته المثيرة للجدل..

د. طارق الحبيب والكبوة الثانية والخطيرة !

هذا هو  ميسي يا طارق  !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..