الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

إنقاذ البيئة بين البلديات و«الهيئة»

سألت نفسي هل سبب عدم الاهتمام بتدوير النفايات حفظها للأجيال القادمة!؟ ربما! فهي ثروة فوق سطح
الأرض! أيضاً من الاحتمالات مع اللجوء إلى الطمر والدفن محاولة «استنبات البترول» في المستقبل!
لا يفهم إطلاقاً عدم الحراك في تدوير وتصنيع النفايات مع كل الحديث والمؤتمرات عن الاستدامة والتلوث وآخر موضة «الأبنية الخضراء»، يمكنك إضافة «الطاقة النظيفة».
في مقالة سابقة بعنوان: «كنز وزارة البلديات المهمل»، طرحت فكرة استثمار شركة سابك للنفايات خصوصاً البلاستيك، ثم ذكر لي بعض الإخوة أن هناك محاولات لم ترَ النور وأصبحت من ضمن «المطمور»! فهل يتم الحفاظ على هذه الثروة للأجيال القادمة؟
لنتقدم قليلاً، من المعروف أن النفايات إذا أصبحت في الشارع صارت ملكية عامة، بمعنى لو أقدم أحد على جمعها لتمت مخالفته، من ذلك أفراد ينبشون القمامة. نترك وزارة البلديات في سباتها المستدام ونتجه إلى هيئة الأرصاد وحماية البيئة، ولا أتوقع من الهيئة الكثير، خصوصاً ولدينا وزارة ضخمة مثل البلديات لم تفعل شيئاً، لكن يمكن للهيئة أن تتحول إلى محرك ومحفز، من الأفكار البسيطة جمع النفايات الإلكترونية، تتفق هيئة الأرصاد وحماية البيئة مع هيئة الاتصالات على إلزام شركات الاتصالات بوضع حاويات صغيرة في فروعها التسويقية لجمع النفايات الإلكترونية، تضم لها لاحقاً فروع البنوك وهي كما ترون منتشرة في كل زاوية وركن، لكل فرع حاوية، لنعتبر هذا جزءاً من المسؤولية الاجتماعية، تقوم هيئة الأرصاد بالاتفاق مع متعهد لجمعها، وتطرح الأمر للاستثمار أو تسوّقه لمصانع تستفيد منه. الأثر التوعوي هنا كبير ومثله تحريك الراكد، لو تحركت هيئة البيئة ستتحرك وزارة البلديات، في العمل الحكومي أيضاً تتوافر الغيرة ويمكن استثمارها.

كُتب يوم 10 سبتمبر 2013 بواسطة عبد العزيز السويد

----------------------------
تعليقات على: إنقاذ البيئة بين البلديات و«الهيئة»

سليمان الذويخ كتب:
تعليقك يحتاج موافقة المدير.
10 سبتمبر 2013 الساعة 7:57 ص

أسعد الله صباحك
هذا اليوم وبعد ان استيقظت فتحت النافذة تفاؤلا بقرب رحيل فصلالصيف و من باب تجديد الهواء ..
دقيقة أو دقيقتان كانت مدة فتح النافذة فقط
واضطررت لغلقها والعودة لتشغيل المكيف ..
السبب طال عمرك ان بلدية المحافظة تركت المحافظة على البيئة مستباحا لعمالة بنغال عقولهم عقول بغال
حيث يجمعون النفايات من بقايا النخيل والاشجار والبلاستيك واية امور اخرى ..
وحتى لا يضطر لنقلها .. يقدح الولاعة ويشعل نارا نتأذى من أدخنتها !
و يا صحة البيئة .. صح النوم
اما التدوير ..
فلو تعاقدنا بطريقة إحترافية مع شركة صينية أو هندية او عدة شركات حسب المناطق .. تستثمر في جمع نفاياتنا وكبسها وتصديرها لبلدهم لإعادةالتدوير ..
لكان خيرا لنا من مطاعم وتجارة بالتأشيرات ! تلك التي عملت جهدها هيئة الإستثمار لنشرها بالبلد !!
وعساك سالم


_______
مواضيع مشابهة أو ذات علاقة بالموضوع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..