الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

"الإلحاد" و "ثورات العرب" تحجب جائزتي شاعر عكاظ

أبلغت مصادر من داخل لجان اختيار الفائزين بسوق عكاظ لـ"إيلاف" أن حجب جائزتي شاعر المهرجان التاريخي تعود إلى أسباب منها كثرة قصائد "الإلحاد" وتنحية الدين الإسلامي وعدم الاعتراف بالذات الإلهية، إضافة إلى ماعدته اللجنة تجاوزاً في ربط الثورات العربية بالتحريض على بعض الأنظمة.

عبدالله آل هيضه من الرياض:

كشفت مصادر وثيقة لـ"إيلاف" من داخل لجان اختيار جوائز سوق عكاظ التاريخي، أن حجب جائزتي الشعر الرئيسية وجائزة الشعراء الشباب في الدورة الحالية للسوق التاريخي؛ جاء نتيجة لما أسمته اللجنة داخل أوراقها السرية بانتشار قصائد "الإلحاد" وعدم الاعتراف بالإله.

وأضاف المصدر المطلع أن السبب من وراء حجب جائزة شعراء "عكاظ" الشباب، كان بسبب ما اعتبرته اللجنة تحريضاً ضد بعض الانظمة من خلال ربطها بالثورات العربية، وكشف المصدر أن مصدر غالبية القصائد كان من سوريا، ومصر، والعراق تبعتها عدد من الدول كالسعودية والأردن ولبنان والمغرب.

وتعد جائزة شاعر سوق عكاظ هي الأساس في تكوين ملامح السوق العريق الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثة قرون قبل الميلاد، ولم يكن للسوق من أساس سوى القصائد والأبيات التي تقال في أثناء الاجتماع والمفاخرة بالقصائد والمديح والقبائل العربية.
وإن كان حجب جائزتي الشعر أتى بعد مواسم أربعة منذ إعادة إحيائه من قبره الذي صنعته له إيديولوجيات متنوعة، إلا أنه لا يزال الأشهر على الإطلاق في مرجعيته التاريخية؛ رغم بدايات نهوضه المتواضعة من مرقده في محاولة من المهتمين بإدارة إمارة مكة إعادته إلى موقعه السابق بقيادة أمير مكة خالد الفيصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..