الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

تعلم كيف تقول (لا) بلا خسائر!

تعلم كيف تقول (لا) بلا خسائر!

كتبهاnfsani ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 17:55 م

يلاحظ أن كثيراً من ردود الناس عندما يطلب منهم أمر أنهم يبادرون بالجواب بكلمة (نعم) وقليل ما هم الذين يردون بكلمة (لا)! إن الكثير يجد صعوبة بالغة في النطق بكلمة (لا) متوهما أن ثمة مصاعب قد تنال منه وانه قد يخسر ود الآخرين وحبهم وفي هذا الصدد تقول رولف ميركل في حديثها عن النواحي الصحية المتعلقة باحترام الذات واحترام الشخص في حالة رفضك لمساعدته إن هناك مكاسب كثيرة تحصل عليها عندما تواجه بجسارة مشاعر الخوف التي تنتابك عند قول كلمة (لا).
ويمكن أن يساعد رفضك لتقديم مساعدة في استقرار العلاقة نظراً لأن ذلك يساعد على إقامة حدود للعلاقة والتعبير عن مشاعر حقيقية.
ولكن بالنسبة للأشخاص الذين دأبوا على الموافقة على أي طلب فإن التغيير يمكن أن يكون عملية تعلم غير مريحة وتستغرق زمناً طويلاً.
وتقول ميركل: إن قول كلمة (لا) يبدأ في المواقف التي نقوم بها ثم تتضح في سلوكنا فقبل أن تتمكن من قول (لا) في موقف معين يجب أن تسمح لنفسك بأن تقوم بذلك من داخلك وذلك يحدث فقط عندما نسعى لتصحيح المفاهيم السلبية التي نربطها بقول كلمة (لا) التي تمنعنا من القيام بذلك.
وتابعت: أنه غالباً ما يرى الناس إنه عند قول كلمة (لا) سيغضب مني الشخص الآخر الذي تهمني مشاعره للغاية.
غير أن ذلك يمكن أن يحل محله شيء آخر هو قولك: إنني لا أعرف ما إذا كان سيغضب مني أم لا ولكن إذا كان يحبني فقط لأني أقوم دائماً بالأمر الذي يرضيه عندئذ سيكون ثمن هذا الحب باهظاً للغاية على المدى الطويل.
وتقترح تانجا بوم على من يطلبون نصيحتها أن يعدوا قائمة تضم النتائج المترتبة على قول كلمة (نعم) وكلمة (لا) على التوالي.
وإذا أردت معرفة الأمور التي ينبغي أن تقوم بها إذا قررت قول كلمة (لا) تنصح بوم باتباع ما يلي:
أولا: تعرب عن أسفك لأنك رفضت الطلب قائلاً (آسف) ثم توضح موقفك قائلاً (لا) دون تردد ثم يلي ذلك المرحلة الحاسمة المتمثلة في سرد أسباب قرارك. وتقول بوم: بدون ذلك لن يفهم الشخص الآخر قرارك وسيجد صعوبة في قبوله. وتصر على أن الأسباب التي يقدمها الشخص يتعين أن تكون حقيقية وليس هناك داع لاستخدام ما يسمى (الكذب الأبيض) لتخفيف حدة التوتر في ذلك الموقف ومن الضروري صياغة هذا الرفض بأسلوب لا يسبب أية إهانة ولا يتعين أن يكون جافاً ولا مطنباً وأحيانا كثيرا لست مطالبا بسوق أعذار تصاحب رفضك فكلمة لا فقط كافية!
وفي أحيان يكون من اللطيف وجود محاولة للمساعدة في البحث عن بديل آخر وفي العموم أن الأمر قد يكون من الصعوبة بمكان في أول الأمر لكن مع الأيام ستجد نفسك قد اعتدت وألفت الأمر فتزيد ثقتك بنفسك أكثر ويزيد احترام الغير لك أكثر وأكثر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..