*من هو تاكر كارلسون ..؟*
Tucker Carlson
هو إعلامي أمريكي محافظ و ناقد رأي ، وكاتب عمود ، ومذيع ، وصحفي شهير .
انتقد إسرائيل وحاور بوتين وأغضب بعض القوى في الولايات المتحدة !
بدأ مسيرته في الصحافة المكتوبة والإلكترونية قبل أن يشق طريقه إلى عالم التلفزيون، أصبح في غضون سنوات قليلة من أبرز الإعلاميين في الولايات المتحدة.
بعد مغادرته قناة فوكس نيوز عام 2023 في ظروف مثيرة للجدل، انخرط كارلسون في تجربة إعلامية جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ثم أطلق شبكته الخاصة، مما أتاح له مساحة أكبر للتعبير عن توجهه اليميني المحافظ بشكل مباشر وجريء.
ومنذ ذلك الحين أصبح كارلسون يوجّه انتقادات لاذعة لإسرائيل وممارساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، متهما إياها بتوريط الولايات المتحدة في أزمات الشرق الأوسط، وملقيا باللوم على المسؤولين الأميركيين لما وصفه بـ"الإذلال المستمر منذ عقود".
*وفي برنامجه الرقمي، صرح قائلا "لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار، إن الله لا يختار شعبا يقتل النساء والأطفال"، وأضاف متسائلا "كل ما تقوم به إسرائيل هو ضد الإنجيل وتعاليم يسوع، فكيف نوافق على شيء كهذا ؟".*
عمل في عدة صحف أمريكية محلية ، أجمع رؤساء التحرير الذين عمل تحت إدارتهم على أنه كاتب موهوب يتميز بطاقة عالية ونزعة ميدانية واضحة، إذ اشتهر بأسلوبه المغامر واجتهاده في التغطيات الصحفية.
وفي سياق عمله الميداني سافر إلى باكستان بتكليف من مجلة "نيويورك" عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وهناك نجا من حادث تحطم طائرة كاد يودي بحياته.
كان كارلسون من بين الأعلى دخلا في قطاع الإعلام، إذ تجاوز راتبه السنوي 40 مليون دولار، قبل مغادرته فوكس نيوز في 24 أبريل/نيسان 2023
بعد مغادرته فوكس نيوز، خاض كارلسون غمار الإعلام الرقمي، وأطلق برنامجا جديدا على منصة إكس، قبل أن يُطلق في ديسمبر/كانون الأول 2023 مشروعه الإعلامي الرقمي المتكامل "شبكة تاكر كارلسون"، وهي خدمة بث مدفوعة تقدم محتوى مرئيا حصريا، مع التركيز على سرد قصص مهمة تساعد الجمهور على فهم الأحداث العالمية، وفق ما ورد على موقع الشبكة الرسمي.
ويوضح كارلسون أن تلك الشبكة تمثل بديلا للتغطية الإخبارية التقليدية في الغرب، التي وصفها بأنها أصبحت "أداة للقمع والسيطرة"، معتبرا أن الصحفيين لم يعودوا يكشفون عن معلومات جوهرية للجمهور، بل يسعون لإخفائها، وأصبحوا يحتقرون الجمهور ويكرهون الحقيقة، على حد تعبيره.
وأشار كارلسون إلى أن القادة الأميركيين يخدمون مصالح إسرائيل على حساب مصالح بلادهم، واصفا إسرائيل بأنها "دولة مارقة وخارجة عن القانون، ترتكب جرائم حرب هائلة، وتقتل الأبرياء المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن". كما اتهم إسرائيل بالتدخل في السياسة الأميركية، وأنها تدفع واشنطن للتورط في حروب مكلفة في الشرق الأوسط.
شكك كارلسون في ما وصفه بـ"الدولة الصغيرة" إسرائيل، مشيرا إلى أن عدد سكانها لا يتجاوز 9 ملايين نسمة، وأن مساحتها أصغر من ولاية ميريلاند، كما أن ناتجها القومي الإجمالي أقل من الناتج في ولاية صغيرة مثل نيوجيرسي.
كما أعرب عن تشككه في الرواية الإسرائيلية الرسمية لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، متسائلا عن سبب اعتمادها بسرعة كبيرة، مؤكدا أن "المعاناة الإسرائيلية" تحظى باهتمام غير متناسب مقارنة بالمعاناة الفلسطينية، لا سيما في ما يتعلق بقتل وتجويع الأطفال الصغار الأبرياء.
ومؤخرا … كشف الصحفى الأمريكي تاكر كارلسون، أنه تعرض هو وفريقه للاحتجاز في إسرائيل، وذلك عقب إجراء مقابلة مع سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب مايك هاكابى.
و كان كارلسون قد سافر إلى تل أبيب لعقد جلسة مع هاكابي سفير أمريكا في إسرائيل ، الذي تحداه للتحدث إليه مباشرة بعد مشادة عبر الإنترنت حول معاملة إسرائيل للمسيحيين.
وقد قبل كارلسون، الذي كثيراً ما ينتقد إسرائيل بسبب أفعالها العسكرية في غزة، عرض هاكابي لملاقاته !
وصرح كارلسون لصحيفة "ديلي ميل" بأنه بعد وقت قصير من المقابلة، صادرت السلطات الإسرائيلية جواز سفره واقتادت أحد زملائه إلى غرفة استجواب: "قام رجال عرفوا أنفسهم بأنهم أمن المطار بأخذ جوازات سفرنا، واقتادوا منتجنا التنفيذي إلى غرفة جانبية، ثم طالبوا بمعرفة ما تحدثنا عنه مع السفير هاكابي". وأضاف: "كان الأمر غريبا. نحن الآن خارج البلاد".
يتمتع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون بقاعدة جماهيرية واسعة جداً، حيث حصدت حلقته الأولى على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) بعد مغادرة فوكس نيوز 83 مليون مشاهدة في يونيو 2023.
ارتفع عدد متابعيه على المنصة إلى أكثر من 8 ملايين، بينما يُعد حسابه على إنستغرام الأكثر تفاعلاً بملايين التفاعلات أسبوعياً، وكان برنامجه سابقاً الأعلى مشاهدة في تاريخ الكابل بـ 5.3 مليون مشاهد !
*مقبل الذكير*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..