الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

كل شيء عن الزبيب

لزبيب هو العنب المجفف. وينتج في مناطق كثيرة من العالم، مثل الولايات المتحدة وأستراليا وتشيلي والأرجنتين والمكسيك واليونان وتركيا وإيران وتوغو وجامايكا وجنوب إفريقيا. يشكل 90% من وزن الزبيب السكريات.




و لقد اكتشف فريق طبي أمريكي أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة إلى كونها مضادة للأكسدة وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم؛ ما يحول دون تكوّن طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان‏.‏

وجاء ذلك الاكتشاف ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للأحياء الدقيقة الذي عقد الأسبوع الماضي بمدينة أتلانتا الأميركية.

بحسب ما أوردته "صحيفة الأهرام " الإلكترونية .

وبيّنت التحليلات المعملية، التي أجراها باحثون بجامعة لينوي بشيكاغو، أن الكيماويات ذات الأصل النباتي التي يحتويها الزبيب تمنع نمو عدد من أنواع بكتيريا الفم المسؤولة عن التسوس وأمراض اللثة.

وأظهرت التحاليل الكيميائية الروتينية وجود خمسة مركبات بالزبيب الخالي من البذور، وهي حمض أوليانوليك، أوليانيك ألدهيد، بيتولين، حمض بيتولينيك، ومادة 5–هيدروكسيميثيل – 2 – فورفورال.

وكل هذه الكيماويات النباتية هي مضادات للأكسدة موجودة في النباتات بشكل طبيعي.

ويمنع حمض أوليانوليك مثلاً نمو نوعين من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ومحيطها، وهو مؤثر على اختلاف درجات تركزه، ويمنع البكتريا من ترسيب لويحات plaque على الأسنان وهي ضارة بصحة الأسنان. وبعد تناول وجبة غنية بالسكريات، تطلق البكتيريا أحماضها التي تؤدي إلى تآكل ميناء الأسنان.

ويرى الباحثون أن معطيات هذه الدراسة تدحض الانطباعات المستقرة لدى الرأي العام بأن الزبيب يفاقم مشكلة تسوس الأسنان؛ ذلك أن الزبيب يعتبر حلوى قابلة للالتصاق وعادة ما تسبب السكريات الملتصقة تسوس الأسنان.

وعلى العكس من ذلك، بينت نتائج هذه الدراسة أن محتويات الزبيب من الكيماويات ذات الأصل النباتي تفيد صحة الفم بمقاومة البكتيريا المسببة للتسوس وأمراض اللثة.

ويتميز الزبيب باحتوائه علي نسبة عالية من فيتامين " سي " ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، ويعتبر من أهم مصادر الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والنحاس.

ومن فوائد الزبيب أنه :


يساعد على إزالة السموم من الجسم .

مقاومة الميكروبات والفيروسات .

وعلاج الروماتيزم .

وأمراض الكبد والمرارة .

وضغط الدم المرتفع .

وعلاج السعال الجاف.

والوقاية من أمراض القلب.

وفيه نفع للحفظ "تقوية الذاكرة"

كما يُعد الزبيب مصدرا لعدد من المغذيات الضرورية للصحة مثل البوتاسيوم والالياف والحديد .

فالبوتاسيوم :

هو الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 300 ملغم من البوتاسيوم اي تقريبا مثل الكمية الموجودة في موزة صغيرة .

والالياف :

هي التي تمنع سرطان القولون وبقية امراض الامعاء . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 9% من الالياف الذائبة المطلوبة يوميا للجسم .

اما الحديد :

فهو ضروري لتكوين خلايا الدم . ويحتوي الزبيب على نسبة الحديد نفسها الموجودة في لحم البقر والفاصوليا البيضاء .

الزبيب غني بالألياف والحديد والبوتاسيوم وهو يعد مصدراً جيداً للبوتاسيوم ذلك المعدن الذي ثبت أنه يخفض ضغط الدم المرتفع والكولسترول .

حيث أن ربع كوب فقط من الزبيب يحتوي على :

272 ملليجراماً من البوتاسيوم أي نحو 8% من المقدار اليومي .

و يحتوي على 0.8ملليجرام من الحديد أي أكثر من 8% من الجرعة اليومية للرجال، 5% من الجرعة اليومية للنساء .

و يحتوي على حوالي 2جرام ألياف، أي حوالي 8% من المقدار اليومي حيث أن الألياف لها دور مهم في المساعدة على الوقاية من مشكلات يومية مثل الإمساك والبواسير وتخفض الكولسترول .

طريقة تناول الزبيب :

لا تتناول الزبيب وحده حيث أنه يحتوي على نوع من الحديد يسمى حديد غير اليحمور والذي يجد الجسم صعوبة في امتصاصه عن حديد اليحمور الذي في اللحوم، لكن تناول الزبيب مع الأطعمة عالية فيتامين C مثل الليمون والبرتقال والفلفل الأحمر الحار وخلاف ذلك والتي تساعد على تحسين قدرة الجسم على امتصاص حديد اليحمور.
---------------
الزبيب الصديق الحميم للنساء بعد سن اليأس ويفيد المصابين بارتفاع الضغط والأنيميا




الزبيب من المصادر الرئيسية لمادة البورون Boron

لما ينضج العنب جيدا ويبدأ في الجفاف في الكرمة، يؤخذ ويجفف في الشمس إلى أن يصبح زبيبا، ويفقد الوزن نظرا لضياع الماء الذي يغادر الثمار أتناء التجفيف، فتتجعد وتأخذ حجما صغيرا. ويمكن أن يقوم كل الناس بتجفيف العنب، لكن يجب أن يختاروا العنب الذي يكون في نهاية النضج، حيت يبدأ في فقدان الشكل وتشتد حلاوته، لأن تركيز السكريات يكون بمستوى علي جدا في هذه المرحلة. ولتفادي وجود كيماويات في الزبيب المجفف المعروض في الأسواق، مثل مواد الكبريت، يستحسن تجفيف العنب في المنزل.

يحتوي طبعا الزبيب على مكونات العنب، لكن بمستوى أقل لأن التجفيف ينقص من مستوى المركبات المضادات للأكسدة ومنها والفلافونويدات والفايتمن س. ولذلك فالزبيب يحتوي على مستوى من البوليفينولات أقل من العنب، ومن بين هذه البوليفينولات نجد حمض الكوتاريك وحمض الكافتاريك والبروسيانيدين والفلافانول، وتكون هذه المركبات في العنب الطري أكثر من الزبيب وتلعب دور الوقاية من أثر التأكسد على الخلايا في الجسم. وأشهر هذه التأكسدات تلك التي تحدث داخل الأوعية الدموي حيث يبدأ تكون الصفائح المسببة للإنسدادات الداخلية.
يمتاز الزبيب بمعدن البورون Boron

رغم أن الوصلات الإشهارية والتحسيسية الرسمية لا تتطرق لأهمية البورون، نظرا لجهلها بالموضوع، فهذا المعدن يعتبر ضروريا لصحة الجسم، ويأخذ أهمية قصوى بالنسبة للنساء لعلاقته مع هشاشة العظام التي تظهر بعد سن اليأس. والبورون من المعادن التي يحتاجها الجسم على شكل أثر فقط، لكنه حيوي جدا لأنه يحول الأوستروجين والفايتمن د إلى الشكل النشط في الجسم وهو البيتا أوستراديول 17) 17-beta- estradiolوالهيدروكسي فايتمن 1,25-(OH)2D3 على التوالي. ومعلوم أن الأوستروجين ينخفض بعد سن اليأس، ويتسبب في تعرض الخلايا العظمية لهرمون التايرويد. وقد بينت الأبحاث أن البورون يقوم بحماية العظام من التسوس. يدخل الزبيب بهذه الخاصية في لائحة العناصر الضرورية للنساء بعد سن اليأس لتفادي هشاشة العظام، وتضم اللائحة عناصر أخرى تأتي من مواد غذائية مختلفة لتكامل الميزات وجعل التوازن يكون عبر الأغذية وليس بمكملات كيماوية.

ويقي الزبيب من ظهور ضعف البصر المرتبط بالشيخوخة، وهو ما يشكو منه كثير من الناس، خصوصا في العصر الحاضر نظرا لقلة استهلاك الكاروتينويدات التي توجد في الفواكه والخضر الملونة وأشهرها المشمش والجزر. ويساعد الزبيب على الوقاية من ظهور ما يسمىAge-Related MacularDegeneration ARMD

والزبيب يحتوي على كل المكونات المغذية الموجودة في العنب ومنها الألياف الخشبية والسكريات والأملاح المعدنية، وسكر الزبيب مضر للمصابين بالسكري لأنه يتكون بنسبة عالية من الكلوكوز أو سكر العنب وهو سكر يحتاج إلى أنسولين، وقد يسبب بعض الضرر لهؤلاء المصابين.

ونشير إلى أن الزبيب كان من المنتوجات المحلية، وكان كذلك حاضرا في الأسواق بكثرة، وبثمن رخيص جدا. وكل المناطق التي كان يوجد بها العنب، كانت مناطق الزبيب كذلك، ومنها منطقة الحوز ودكالة وملوية والسايس. ولم تكن تعرف هذه المناطق أمراض القلب والشرايين، ولا عوز الحديد أو الأنيميا، وكان سكان هذه المناطق يمتازون بالحيوية والنشاط خصوصا النشاط العضلي، لكن مع تلاشي غراسة الأعناب المحلية، واستيراد الأنواع التي تصلح للخمور بدل الاستهلاك، وتلاشي العادات الغذائية التي قتلتها العلوم الوهمية أو المستوردة، ولم يعد استهلاك الزبيب إلا نادرا على شكل تزويق الأطباق كالكعكة، أو بعض الحلويات الأخرى التي تزوق بالزبيب. وما نأسف له حقا هو التراجع عن المنتوجات المحلية الطبيعية التي كانت تغطي حاجيات غذائية هائلة، ومنها الزبيب الذي كان متوفرا في الأسواق، وهو زبيب يظهر بشعا شيئا ما لكنه من أحسن أنواع الزبيب، وما يوجد في السوق حاليا منتوجات مستوردة، لا يعرف ما تنطوي عليه، وليس هناك أسلوب في الصناعات الغذائية، بالنسبة لحفظ الزبيب، إلا المعالجة بالمواد الكبريتية كثنائي أكسايد الكبريت، أو التشعيع، وهذه الأساليب تستعمل للوقاية من الفطريات، وهناك محفظات أخرى منها البنزوات والسوربات وبعض المواد الكابحة للفطريات الأخرى. ولذلك تصعب النصيحة الطبية بتناول الزبيب في حالة عوز بعض العناصر كالحديد
----------------
ليس للزبيب  مضار  الا  على  مريض  السكري .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..