الأربعاء، 12 مارس 2014

«القلافة»... صناعة السفن التقليدية مهنة تواجه أمواج التطور التكنولوجي بثبات

       “القلاف” واحد من أصحاب المهن القديمة التي مازالت تواجه “أمواج” التطور التكنولوجي بثبات في هذا العصر الحديث. والحاج

نجيب التيتون هو آخر أعمدة هذه الحرفة التقليدية.

صناعة السفن المعروف بـ “قلافة السفن”، هي من قلف السفينة بمعنى خرز ألواحها بالليف، وجعل في خللها القار، وتنسب “قلافة السفن” إلى “القلاف” وجمعها قلاليف وهم الرجال الذين يصنعون السفن الشراعية الكبيرة والصغيرة، ويقومون بتسوية الأخشاب ونجارتها وقلافتها. كما يسمى كبير القلاليف “الأستاذ” وهو يوجّه العمال بحكم خبرته في صناعة السفن، كما يعتبر مهندس السفنية وواضع تصميمها وخطوطها الرئيسة بالفطرة والممارسة.

ويعتبر خشب “الساج” الهندي من أهم المواد اللازمة لصناعة السفن؛ لكونه يُستعمل ألواحاً لهيكل السفينة لما يتميز به من مقاومة الماء... “مناهل الوسط” كانت لها جولة لأحد أعمدة هذه المهنة في البحرين الحاج نجيب التيتون، والتقطنا له ولأدواته بعض الصور والتي نشارككم بها اليوم.


تصوير محمد المخرق
تصوير محمد المخرق

 


العدد 4205 - الأربعاء 12 مارس 2014م الموافق 11 جمادى الأولى 1435هـ

حرَفٌ تقليديةٌ تواكب العصر لتبقى الهوية الوطنية (3 - 4)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..