بشّروني عن سهيل و خبروني عن براده
لاهب القيظ يتوقّد كنّه
عندما تبذل حياتك في العطاء وتحس أن العطاء قد أنهكك وتتوقع أن من حولك يقدر هذه الجهود ويقدر مجهودك وعطاءك ثم تتفاجأ
كثيراً ما نسمع هذا البيت يردد على ألسنة كبار السن وبعض من يهتم بالشعر وفي المجالس الشعرية وقد روى لنا من يعرف صاحب القصيدة واورد لنا بعضاً مما