السبت، 26 نوفمبر 2016

سلطان بن سلمان يوجِّه برُكن مؤقت لبائعة شاي في مهرجان السلام

26 نوفمبر 2016 - 26 صفر 1438     02:03 AM       تم إزالة بسطتها من قِبل البلدية

خالد الشاماني - المدينة المنورة
وجَّه رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان، برُكن مؤقت في مهرجان السلام
للمواطنة "بائعة الشاي"، وتوفير رُكن آخر ودائم بالحي التراثي بحديقة الملك فهد بالمدينة المنورة، بعدما تم إزالة بسطتها السابقة من قِبل البلدية.

وقال الأمير سلطان بن سلمان تعليقًا على شكر المواطنة: "كل الشكر لأمير المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان". مؤكدًا أن "دعمها كمبادرة يسرنا، وهذا واجبنا الذي لا نُشكر عليه".

----------------------------------------------

واقعة "بائعة الشاي" وبناتها الجامعيات تجذب آلاف المتعاطفين


جهات مختصة أغلقت "بسطتها" غير المرخصة..
الجمعة - 25 صفر 1438 - 25 نوفمبر 2016 - 10:35 صباحا ً
المدينة المنورة  : تصدرت قصة المواطنة جمانة مكي (بائعة الشاي)، اهتمام المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما
روت قصتها عبر حسابها الشخصي في موقع "تويتر".
وجذبت جمانة التي تعمل بائعة للشاي في إحدى طرقات المدينة المنورة، تعاطف آلاف المواطنين بعدما قامت الجهات المختصة بغلق بسطتها التي تعول منها أسرتها المكونة من بنات يدرسن في الجامعة، لعدم وجود ترخيص.
ويعرف سكان المدينة المنورة جمانة مكي عبر بسطة بيع الشاي والمشروبات الأخرى في شارع الملك عبدالعزيز التي تديرها بنفسها، حيث لم تستسلم لانتقادات المحيطين، ورفضت أن تنضم إلى صفوف المتعطلين، وقامت ببيع الشاي على الحطب (برفقة بناتها الجامعيات).
وبعدما طالبت بالدعم لتتمكن من العودة لعملها، وجدت دعوة جمانة استجابة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أنشا مغردون وسمًا خاصًّا بقصتها بعنوان "#بائعة_الشاي".
وقالت جمانة إنها كانت تتحدث مع بناتها عن ضرورة تطوير حياتهن، لتوفير سبل العيش دون الاعتماد على الآخرين، خاصةً مع زيادة متطلَّبات الحياة، وصعوبة إيجاد الوظيفة المناسبة، موضحة أن اختيار مهنة بيع الشاي جاء بسبب سهولته، وعدم اعتماده على رأسمال مكلِّف.
وأوضحت جمانة أنها واجهت انتقادًا واسعًا من الأقارب والمحيطين بها، لكنها سرعان ما اختفت الانتقاد، وتوالت عبارات التشجيع، وبدأت بناتها الجامعيَّات بمساعدتها في بيع الشاي والقهوة للمارَّة، والمتنزهين، ولن يضيرهنَّ هذا العمل الشريف.
ولا ترى جمانة في ذلك ما يعيب الإنسان، ما دام يبحث عن لقمة العيش بشرف وكرامة، لافتة إلى أنها أرملة، ولديها ولدان، وأربع بنات، تتكبَّد من أجلهم عناء دفع إيجار السكن والمواصلات، وجميع ما يلزمهم من مقومات الحياة، مشيرة إلى أنها طرقت جميع أبواب العمل، إلا أنَّها اتَّخذت من بيع الشاي على الحطب مهنة شريفة تدر عليها المال، من أجل عدم سؤال الآخرين.
وطلبت جمانة مكي من الجهات المختصة عدم مضايقتها، موجهة قولها: "لو توفر المال معي لاستأجرتُ محلاً لممارسة مهنتي، وإذا لم تريدوني أن أعمل على الطرقات، فعليكم توفير كشك خاص، وبدون عائد مالي".

المصدر


التعليق :
سؤال :
هل المتسللين في البطحاء وغيرها من اليمنيين  والأفارقة  الذين يبيعون كل شيء  ..
عندهم ترخيص ؟!

تفضلوا ..



-------------


-------------


----------------------



-----------------------------


---------------



-----------------


--------------------


-------------



....
مواضيع مشابهة أو ذات علاقة بالموضوع :

هل تخيلت ما يحدث في البطحاء .. عندما يغيب الرقيب !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..