الثلاثاء، 27 يونيو 2017

لا تفاوض مع قطر بشأن قائمة المطالب الخليجية

وزير الخارجية السعودي يعلن أن بيد الدوحة قرار الخروج من ورطتها بالتوقف عن دعم التطرف والإرهاب.
ميدل ايست أونلاين

الرياض - قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء إنه "لا تفاوض مع السلطات في الدوحة بشأن قائمة المطالب" التي قدمتها بلاده إضافة إلى الإمارات والبحرين ومصر لقطر
لتنفيذها.
وأشار في لقاء مع الصحفيين في واشنطن أنه "بيد قطر قرار التوقف عن دعم التطرف والإرهاب"، وفق ما نشرته الوزارة الخارجية السعودية على حسابها الرسمي على تويتر.
وشدد الجبير على أن الدول العربية التي اتخذت قرارا بمقاطعة قطر لا تنوي التفاوض معها بشأن القائمة التي تضمنت 13 مطلبا من الدوحة لإنهاء المقاطعة.
وتعكس تصريحات الجبير حرصا عربيا وخليجيا على دفع الدوحة لتغيير سلوكها التخريبي واجبارها على تغيير سياستها الداعمة للإرهاب.
كما تأتي التصريحات ردا على تعنت قطر ومحاولة الظهور كأنها ضحية لما تسميه حصارا بينما يتعلق الأمر بحسب تأكيدات دول المقاطعة بقطيعة ناجمة عن ممارسات قطرية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي التصريحات أيضا ردا على ما يبدو على تعنت القيادة القطرية ومحاولاتها الالتفاف على مسببات الأزمة.
وكانت الدول المقاطعة لقطر وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر قدمت عبر الوسيط الكويتي قائمة بعدة مطالب من بينها وقف عمليات التحريض الإعلامي وغلق قناة الجزيرة وتسليم مطلوبين والتوقف عن تمويل ودعم تنظيمات إرهابية وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران وإغلاق القاعدة العسكرية التركية على أراضيها
وكانت الدوحة قد سربت قائمة المطالب، ما دفع الامارات لاتهامها بمحاولة افشال جهود الوساطة الكويتية ووصفت تصرفاتها بالمراهقة السياسية تعودت عليها دول المنطقة.
وبعد أن قامت وسائل إعلام بتدوال تلك المطالب على نطاق واسع، قامت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بنشرها مساء السبت، فيما تعد المرة الأولى التي تنشر فيها وكالة رسمية لدولة طرف بالأزمة تلك المطالب.
ووجدت قطر نفسها في ورطة كبيرة منذ 5 يونيو/حزيران بعد أن قررت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قطع علاقاتها مع الدوحة لتمويلها الإرهاب وتوددها لإيران.
والأزمة لم تكن طارئة، لكن دول المقاطعة أكدت أنه لم يعد من الممكن السكون على التصرفات القطرية التي أضرت بوحدة وأمن الخليج وشكلت تهديدا للأمن الخليجي والاقليمي.
وقامت اليمن وموريتانيا وجزر القمر لاحقا بقطع علاقاتها أيضا مع قطر.
وتحاول القيادة القطرية تسويق الأزمة على أنها حصار يستهدف تدمير قطر للاتفاف على تورطها في دعم الإرهاب، بينما أكدت دول المقاطعة على حقها في مواجهة السياسية القطرية التخريبية.
وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في 13 يونيو/حزيران أن السعودية استخدمت حقها في منع قطر من استعمال مجالها الجوي والبحري، لكنها رغم ذلك تركت الباب مفتوحا أمام حركة العائلات المشتركة، موضحا أن الأمر يتعلق بالمقاطعة وهو حق سيادي ولا يتعلق بـ"حصار" كما تحاول الدوحة الترويج له.
وقال "الموانئ مفتوحة والمطارات مفتوحة، ما قمنا به هو أننا منعنا عليهم استخدام مجالنا الجوي وهذا حق سعودي. المجال الجوي السعودي ممنوع فقط على الخطوط الجوية القطرية والطائرات القطرية ولا أحد آخر. موانئ قطر الستة مفتوحة ويمكنهم الدخول والخروج منها كما يشاؤون فقط لا يمكنهم عبور حدودنا. ولهذا فمن الناحية التقنية هذا ليس حصارا. لقد سمحنا بحركة العائلات بين البلدين".

First Published: 2017-06-27

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..