عقوبات واشنطن تفضح الخيانة: تمويل إماراتي لصواريخ الحوثي على الرياض ومكة
هذا الخبر ليس مجرد إعلان عقوبات…
نحن لا نتحدث عن <اشتباه> ولا "تحقيق أولي"، بل عن قرار رسمي من #الخزانة_الأمريكية يحدد بالأسماء والكيانات والمسارات:
شركة #إماراتية كانت تمثل الشريان المالي الأخطر لميليشيا #الحوثي، وتدير عمليات غسل وتمرير أموال النفط والتهريب، وشراء معدات وقطع مرتبطة بالتسليح، بعيداً عن أي رقابة.
وهنا يجب أن تُقال الحقيقة بلا مواربة ولا دبلوماسية:
كل صاروخ أُطلق على #الرياض،
كل طائرة مسيّرة حلّقت باتجاه #مكة_المكرمة،
كل استهداف للمصافي والمنشآت الحيوية،
لم يكن قرار حوثياً منفرداً…
بل كان ممّولاً، ومسهّلاً، ومحمياً عبر قنوات إماراتية تعمل في الظل.
الأخطر ليس التمويل وحده، بل الخيانة المركبة:
•حضور اسمي ضمن {القوات المشتركة}.
•وخلف الكواليس، فتح الخزائن للحوثي، وتأمين الوقود والمال والمعدات، وإطالة عمر الحرب، وتغذية آلة القتل التي استهدفت #السعودية مباشرة.
هذا ليس اختلاف سياسات.
ليس تباين مواقف.
ليس سوء تقدير.
هذا عمل عدائي مكتمل الأركان، موثّق دولياً، ويصنَّف كخيانة سياسية وأمنية صريحة.
من كان يتباكى على {التحالف} أمام الكاميرات، كان في الواقع:
•يمرر أموال #السوق_السوداء،
•يسهّل تهريب #النفط،
•يشتري معدات ذات استخدام #عسكري،
•ويؤمّن للحوثي القدرة على الاستمرار في استهداف السعودية وأمنها ومقدساتها.
اليوم، وبشهادة #واشنطن نفسها، يتضح أن:
•الحوثي لم يكن يتحرك وحده.
•وصواريخه لم تكن تصنع من فراغ.
•و"الشريك" الذي ادعى الوقوف في الصف، كان يطعن من الخلف ويغذي العدو بالأكسجين.
هذه العقوبات ليست نهاية، بل كشف حساب متأخر.
ومن اليوم فصاعداً، كل إنكار هو كذب،
وكل محاولة تبرير هي استغباء،
وكل حديث عن "حسن نوايا" سقط تحت ثقل الأسماء والكيانات والسفن المدرجة.
التاريخ لن يكتب هذه المرحلة كـ"خلاف"،
بل كـخيانة موثقة بالأدلة الدولية،
ودعم مباشر لميليشيا استهدفت الرياض، وحاولت تلويث سماء #مكة، وضربت أمن المنطقة بالكامل.
مرصد_هاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..