الأحد، 26 أبريل 2026

الكافيهات نذير خطر على المجتمع*

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 
      حين تجلس النساء في الكافيهات كعادة يومية، لا حاجة ولا ضرورة؛ تُفتح أبواب غفلةٍ كبرى، ويبدأ الانزلاق من الحياء إلى الاعتياد، ومن الاعتياد إلى التبرج، ومن التبرج إلى الفتنة.
المرأة خُلقت لتُصان لا لتُعرض،
وليس من كرامتها أن تُزاحم الرجال في أماكن اللهو والاختلاط،
ولا من حيائها أن تُعرف برائحتها ومظهرها في مواطن الغفلة.
*الكافيهات اليوم لم تعد للضرورة، بل للموضة،يجتمع فيها بنات وأمهات، يُضيعن الأوقات، وتُلتقط الصور، 
وتُفتح أبواب المقارنات،*
فينشأ جيل لا يعرف للستر قدرًا، ولا للوقت قيمة، ولا للدين هيبة.
*وإذا ضاع حياء المرأة ، ضاع إيمانها، ثم أضاعت أسرتها، وضاع المجتمع.*
فيا من غارت على دينها، صوني نفسكِ وبيتكِ عن مواضع الشبهات .
ففي الحديث 
( فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه ).

*نصيحة للأمهات والبنات*
 أن يتقين الله ويحافظن على دينهن وحيائهن وعفتهن وأخلاقهن وسمعتهن.

*ونصيحة للرجال:
 أن  يتقوا الله فيمن ولاهم الله من النساء وأن  يحفظوا الأمانة والمسؤلية، وأن  يغاروا على محارمهم، 
وكما قال صلى الله عليه وآله وسلم :
( الأب راع في بيته ومسؤول عن رعيته والأم راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها إلى أن قال : 
ألا وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) أو  كما قال عليه الصلاة والسلام  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..