💢استيقظت الأوساط السياسية في أبو ظبي على صرخة حق مدوية أطلقها أحد أبرز القامات الأكاديمية في دولة الإمارات، البروفيسور يوسف خليفة اليوسف*، أستاذ الاقتصاد السابق بجامعة الإمارات، والذي قرر كسر حاجز الصمت وتوجيه اتهامات مباشرة وخطيرة لرئيس الدولة #محمد_بن_زايد، محذراً من "مقبرة" تُبنى لتاريخ الاتحاد العريق.
♦️إرث "زايد" في خطر.. من البناء إلى الهدم!
في رسالة وصفت بالزلزال السياسي، واجه البروفيسور اليوسف محمد بن زايد بحقيقة مرة، مؤكداً أن والده الشيخ زايد بن سلطان -رحمه الله- أفنى عمره في تشييد صرح الاتحاد ليكون النموذج العربي الوحيد الناجح للوحدة والسيادة، إلا أن السياسات الحالية باتت المعول الذي يهدم هذا الصرح لبنة تلو الأخرى.
🔹 اليوسف لم يتملق أو يداهن، بل قالها صراحة: "أنت الآن تهدم هذا الصرح"، في إشارة واضحة إلى الانحراف الكامل عن نهج التأسيس الذي كان يضع مصلحة الشعوب والوحدة العربية فوق كل اعتبار.
🔸شرعية مهزوزة وتاريخ من "التزوير"؟
لم يقف النقد عند حدود السياسات، بل فجر الأكاديمي الإماراتي قنبلة من العيار الثقيل حين شكك في شرعية وصول محمد بن زايد إلى سدة الحكم، متحدثاً عن كواليس "مرسوم ولاية العهد" وما شابه من تلاعب وإجراءات وصفها بـ "المزورة" لاغتصاب السلطة في غياب الإرادة الحقيقية، هذا الهجوم الكاسح يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول كيفية إدارة الدولة من خلف الكواليس، وتحويلها من دولة مؤسسات إلى ضيعة خاصة تدار بالقبضة الأمنية والمؤامرات.
♦️سياسات "حمقاء" أحرقت الأخضر واليابس*
وبلغة حماسية لا تخشى في الحق لومة لائم، استعرض اليوسف ما وصفه بـ "السياسات الخارجية الانتحارية"التي انتهجها بن زايد، من التدخلات العسكرية الدامية في اليمن وليبيا، إلى الارتماء في أحضان الاحتلال الصهيوني عبر اتفاقيات التطبيع التي طعنت القضية الفلسطينية في الظهر.
🔹 البروفيسور المقيم في الخارج كشف كيف تحولت الإمارات من "صانعة سلام" إلى "طرف في الصراعات"، مما عرض أمنها القومي وتاريخها القومي للخطر المحدق وجعلها معزولة عن عمقها العربي والإسلامي.
🔸*القضاء تحت المقصلة*..
فساد وتكميم أفواه
وفي كشف تفصيلي لواقع الحريات، اتهم اليوسف السلطات في أبوظبي بتحويل القضاء إلى أداة لترهيب الخصوم وتصفية الحسابات السياسية، مشيراً إلى "تلفيق" القضايا ومصادرة أموال وممتلكات المواطنين المخلصين لمجرد قول كلمة "لا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..