قد تكون في جلسة صباحية مع فنجان قهوة ، أو نزهة قصيرة ، أو حديث مع صديق قديم ، أو زيارة حفيد ، أو كتاب مؤنس ، أو سفر خفيف ، أو هواية مؤجلة منذ زمن . وقد تكون
في *مصالحة مع النفس* ،
وفي التخفف من الغضب ،
ففيه ما يرد للنفس صفاءها ،
وللعقل اتزانه ، وللحياة بريقها .
قل لنفسك : لقد عشت كثيراً ،
وما زال في العمر متسع لشيء أجمل .
المؤلم : أن بعض كبار السن يحرمون أنفسهم من الفرح
بحجة الوقار، أو المرض ،
أو العمر، أو كلام الناس .
وكأن الفرح حكر على الشباب ،
وكأن الابتسامة تحتاج إلى
بطاقة هوية تثبت صغر السن .
والحقيقة أن الإنسان لا يكبر حين يضحك ، بل يكبر حين يكف عن انتظار لحظات الفرح .
نعم : قد تتغير أشكال السعادة مع العمر، لكنها لا تنتهي*.
في زمن الشباب كنا نبحث عنها في الامتلاك والإنجاز والركض ،
أما في الكبر
فقد نجدها في *الطمأنينة ، والرضا* ،
والصحبة، والذكريات الجميلة ، وصناعة لحظات صغيرة
لكنها عميقة ،،
لذلك :
أقول لكل من تقدم به السن ،
ولي أنا قبل غيري :
لا تجعل ما مضى يسرق ما بقي
لا تتعامل مع أيامك كأنها بقية حياة ،بل كأنها خلاصة حياة ..؟
فالحياة لا تسألنا كم بقي لنا منها ، بل تسألنا : ماذا سنفعل فيما بقي ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..