السبت، 22 أغسطس 2026

قصة المفضل و مجزع البلاع

    قصة جرت على المفضل من شمر وقت السلب والنهب قبل أن يمن الله على هذي الديار بالأمن والأمان ، حصل بينهم وبين القوم مناوشات نتج عنها كسر فخذ واحد منهم يقال له سالم بن هزاع واحتاروا بأمرهم إن جلسوا عنده يهلكون من العطش 
لأنه لا يستطيع الحركة
 ( هم حول  الزلفي بنفود الثويرات ) وتشاوروا وقالوا :
 يالربع خلونا نمشي لا نهلك كلنا وتهلك رواحلنا ،تخيل نفود ومامن موارد وصحراء وصيف . 

قام واحد منهم راعي وفاء اسمه مجزع المبلع ( أو البلاع ) وقال : 
روحوا وأنا أقعد عنده واعتبروني صويب مثله وميئوس من حاله . 
والله ما أتركه ويقولون ترك خويه . الجماعة مشوا وتركوا مجزع المبلع عند سالم بن هزاع
 ( سالم هذا أهله عند منطقة يقال لها أبا الورود حول الأسياح بالقصيم ) حول ٩٠ كيلو تقريبا . 
بقي عنده ويستظلون بالأرطى واذا جاء النهار يحفر له عن الشمس ويظلله وان جاء الليل يحمله فوق ظهره ويمشي به ، عدة ليال حتى أوصله لأهله ومع هذا كان عطشان وجيعان ولكن عنده عزيمة ماتلين وقيلت به قصائد منها :

فعل الوفا يبقى وذكره طروفه 
مثل المبلع يوم ينقل خويه
رجلي وحافي والزمالة اكتوفه 
ينقل خويه بالديار الخليه
عدة ليالي والضواري تحوفه 
مع العطش والجوع ما أخلف نويه
بالعزم وإلا الزاد ما طب جوفه 
مع سهلة الزلفي لشرق الدويه
سبت المواطي طايحه من خفوفه 
فيه الشجاعة والرحم والحمية
تنشر له البيضا وكل يشوفه 
هو مجزع البلاع زبن الونية
فعايله تشهر كبار معروفه 
أفعال أبو ممدوح ما هي خفيه 


المصدر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..