الجمعة، 2 أكتوبر 2026

سالفة مقولة "يا بلشة البلشات "

يروى أن الأمير محمد العبدالله #الرشيد رحمه الله، الملقب بـ المهاد ، كان يردد عبارة لافتة في مجلسه 
«يا بلشة البلشات»
استغرب الحاضرون مراده؛
 أتراه يقصدالجار المؤذي ؟ 
أم الدين إذا ثقل على صاحبه؟ أم ماذا 
فلما طال تساؤلهم، 
أوضح الأمير قصده، فقال إن البلشة الحقيقية القريب الداني التلتلاني : 
إن قديته ما تلاك، وإن تليته ما قداك. !! 

انتهى كلام الأمير 
وهو يقصد قريب النسب لكنه غريب الطبع.
لا يقود ولا يقاد، ولا يرضى أن يكون لك سندًا ولا تابعًا. يقف في منتصف الطريق، لا ليمهّد المسير، بل ليعكره.
هو ابن العم الذي يأكله الحسد، ويُثقله الضيق؛ لا يمد يدًا بالعون، ولا يتركك تمضي في شأنك بسلام. 
فبعض القربى ابتلاء، وبعض المجالس اختبار للصبر؛ فربما كان أيسر ما يُرجى من مثل هذا القريب، أن تسلم من شره… 
وذلك في حد ذاته غنيمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..