موضوع يستحق القراءة والتأمل .. آية تكررت في 4 مواضع من القران، وكنتُ كلما مررتُ عليها اتوقف عندها لبرهة، واكررها بيني وبين نفسي، وأحببت ان اشارككم روعتها..
*(1) أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة* مَصدرُ عَقيدتِهم كتابُ اللهِ تعالى، وسُنَّةُ رسولِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وما كان عليه السَّلفُ الصَّالِحُ وما فَهِموه مِن نُصوصِ الوَحيَينِ؛ فلا يُقدِّمون العقلَ ولا الكَشفَ ولا الذَّوقَ ولا
يخطئ
كثير من الناس حين يحرصون على أن يتضمن القرآن الكريم كل نظرية علمية.
وكلما ظهرت نظرية, إلتمسوا لها محملا فى آية, أو مخرجا فى تأويل بما يوافق
هذه النظرية. ومنشأ الخطأ هنا أن
في العام 1991م، انفلتُّ وصديق لي في رحلة دعوية إلى الجمهوريات الإسلامية التي كانت تتبع الاتحاد السوفيتي البائد إذاك، وكانت تلك الدول لتوها استقلت. وعبر أحداث ومغامرات في سهوب آسيا
بالرغم
من كون مؤتمر جروزني الذي عُقِد يَوْمِ الخميس ٢٢/ ١١/ ١٤٣٧هـ كان مثالاً
صارخاً للإقصاء المُتَعَمَّد في أقبح أشكاله ، سواء أكان في طريقة الإعداد
له أم في إدارة جلساته وما قُدِّم فيه أم في