في القرآن الكريم: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}، حيث أطلق "النفس" على ذات الله تعالى مشاكلةً لقول عيسى عليه السلام في نفسه.
في القرآن الكريم: {فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ}،
فالثانية قصاص وليست اعتداءً، لكنها ذكرت بلفظ الاعتداء للمشاكلة.
فالثانية قصاص وليست اعتداءً، لكنها ذكرت بلفظ الاعتداء للمشاكلة.
في الشعر العربي: "قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئاً نُجِدْ لَكَ طَبْخُهُ ... قُلْتُ: اطْبُخُوا لِي جُبَّةً وَقَمِيصاً"،
فاستعمال "اطبخوا" مع الجبة والقميص مشاكلة للفعل الأول.
فاستعمال "اطبخوا" مع الجبة والقميص مشاكلة للفعل الأول.
المشاكلة التقديرية (التقديرية): أن يقع اللفظ الأول وتفهم منه مشاكلة اللفظ الثاني، مثل:
في القرآن الكريم: {يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}، وقوله {فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ}،
حيث لا يوصف الله بالاستهزاء أو النسيان، بل المعنى هو الجزاء على أفعالهم.
حيث لا يوصف الله بالاستهزاء أو النسيان، بل المعنى هو الجزاء على أفعالهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..