، بعد لقاء زملاءِ جامعة، جمعنا السكن الجامعي ومقاعد الدراسة وملاعب الجوالة..أكرمتني مجلة "فرقد" الرائدة التي تصدر عن نادي الطائف الادبي بنشرها، وهي بعنوان:
.
*أربعون عامًا.. ولم نتخرّج بعد*
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
إعلامي وكاتب صحفي
.
.
رابط المقالة:
.
وأنا أتأمّلُ صورتنا الجماعيّةَ الآن، سألتُ نفسي: ما الذي يجعلُ صداقةً تنجو من قسوةِ أربعين عامًا، ومن غدرِ المسافات، ومن إغراءِ البدائل، ومن ضوضاءِ الحياة؟
لم أجد جوابًا أصدقَ من جوابٍ واحدٍ: أنّها أُخوّةٌ عُقدت يومَ كنّا لا نملكُ شيئًا نُجاملُ به أحدًا؛ لا منصبًا يُغري، ولا مالًا يُشترى به الودّ، ولا واسطةً تُقدَّمُ على حسابِ الكرامة. كنّا نمتلكُ أرواحَنا فقط، فبذلناها لبعضنا بلا حساب، فبقيت بيننا بلا حساب.
.
*خذوها منّي: الصداقاتُ التي تُولدُ في الجامعة لا تشيخ؛ لأنّها وُلدت في عمرٍ لم يكن قد تعلَّم بعدُ كيفَ يكذب.*
(المقالة كاملة في الرابط أعلاه)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..