الأربعاء، 8 يوليو 2026

*"بمناسبة كأس العالم 2026 | بين الشوطين.. استراحة محارب"* (الحلقة الأولى)

       مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 من محطاتها الأخيرة، تتجه أنظار الملايين إلى المباريات الحاسمة، حيث تضيق مساحة الخطأ، ويصبح لكل قرار أثر، ولكل دقيقة قيمة، ولكل تفصيلة قدرة على تغيير مسار البطولة بأكملها.

ومع أن الجماهير تتابع أهداف المباراة ولمحاتها الفنية، فإن المدربين ينظرون إلى ما هو أبعد من ذلك. فهم يدركون أن المباراة لا تُحسم بما يحدث داخل المستطيل الأخضر وحده، بل قد تُحسم في لحظة هادئة لا تتجاوز خمس عشرة دقيقة.. إنها استراحة بين الشوطين.

في تلك الدقائق القصيرة، يلتقط اللاعبون أنفاسهم، لكن المدرب يبدأ مباراةً أخرى من نوع مختلف؛ يراجع أحداث الشوط الأول، ويحلل أداء فريقه، ويقرأ طريقة لعب منافسه، ويكتشف مواطن القوة ليعززها، ويبحث عن الثغرات ليستثمرها، كما يقف بشجاعة أمام أخطاء فريقه ليعالجها قبل فوات الأوان. وقد يغيّر أسلوب اللعب، أو يعيد توزيع الأدوار، أو يجري تبديلًا واحدًا، لكنه تبديل قد يغيّر نتيجة المباراة كلها.

ولهذا يردد المحللون الرياضيون مقولة أصبحت من المسلمات في عالم كرة القدم: "الشوط الثاني هو شوط المدربين."

فالفرق بين فريقين متقاربين في المهارة لا يصنعه اللاعبون وحدهم، بل تصنعه كذلك جودة المراجعة، وسرعة التكيف، وحسن قراءة الواقع، والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

وكثيرًا ما نشاهد فريقًا يفرض سيطرته في الشوط الأول، ويستنزف معظم طاقته في بداية اللقاء، ثم يعجز عن المحافظة على مستواه حتى النهاية، بينما يبدأ فريق آخر بهدوء وثقة، فيحسن إدارة جهده، ويستثمر ما بقي من الوقت، ويعود في الشوط الثاني أكثر تماسكًا، حتى ينتزع الفوز في اللحظات الحاسمة.

فالعبرة ليست بمن يبدأ المباراة بقوة، وإنما بمن يُحسن إدارة المباراة حتى صافرة النهاية.

ولعل هذه الصورة الرياضية البليغة تحمل درسًا يتجاوز حدود الملاعب.

فإذا كانت مباراة لا تتجاوز تسعين دقيقة تحتاج إلى وقفة للمراجعة، وإعادة ترتيب الأولويات، وتصحيح الأخطاء، واستثمار الوقت المتبقي، فكيف بحياة تمتد عشرات السنين، تتغير فيها الظروف، وتتبدل فيها الأولويات، وتتسارع فيها الأحداث، ويتنقل الإنسان فيها بين النجاح والإخفاق، والربح والخسارة، والقوة والضعف؟

إن التوقف المؤقت ليس نقيض الإنجاز، بل قد يكون أحد أهم أسبابه. فالوقفة التي يراجع فيها الإنسان نفسه، ويعيد فيها تقييم مساره، ويصحح أخطاءه، قد تكون الفاصل بين نجاح مؤقت، وأثر يبقى سنوات طويلة.

ولعل هذه الفكرة هي التي استوقفت رجل الأعمال الأمريكي بوب بوفورد (Bob Buford)، فقد توقف طويلًا أمام هذه الصورة الرياضية البسيطة؛ فرأى أن الإنسان، مهما بلغ من النجاح، يحتاج في مرحلة من حياته إلى وقفة تشبه تمامًا استراحة بين الشوطين؛ لا ليتراجع عن مسيرته، ولا ليعلن نهاية رحلته، وإنما ليلتقط أنفاسه، ويعيد قراءة ما مضى، ويرسم بخبرة ونضج خطة ما بقي.

ومن هنا اختار عنوان كتابه الشهير Halftime، أي «بين الشوطين».

ولم يكن يقصد مباراة كرة قدم، وإنما كان يقصد رحلة الإنسان نفسها.

فالنجاح لا يكمن في أن يخوض الإنسان الشوط الأول بإتقان فحسب، وإنما في أن يحسن استثمار الوقفة التي تسبقه، ليبدأ الشوط الثاني برؤية أوضح، ورسالة أعمق، وإدراك أكبر لما يستحق أن يُبذل له ما بقي من العمر.

وهنا تبدأ حكاية هذا الكتاب.. ولماذا أصبح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، واحدًا من أكثر الكتب تأثيرًا في الحديث عن النجاح، والرسالة، وصناعة الأثر.

لم تكن عبارة «بين الشوطين» مجرد عنوان اختاره بوب بوفورد لكتابه، بل كانت خلاصة تجربة عاشها بنفسه، ثم صاغها في واحدة من أكثر الأفكار تأثيرًا في أدبيات القيادة وبناء الرسالة الشخصية.

ولم يكن بوفورد مفكرًا يجلس في برجٍ عاجي، ولا كاتبًا يبحث عن فكرة جذابة، بل كان رجل أعمال ناجحًا بكل المقاييس. فقد أسس واحدة من أكبر شركات التلفزيون الكابلي في الولايات المتحدة، وحقق نجاحًا مهنيًا وماليًا جعله نموذجًا لما يُعرف بالحلم الأمريكي. كان قد وصل إلى ما يسعى إليه كثير من الناس؛ مكانة مرموقة، واستقرار مالي، وشركة ناجحة، وعلاقات واسعة، لكن شيئًا في داخله ظل يطرح سؤالًا لم تكن الإجابات التقليدية قادرة على إسكاته:

هل هذا هو خط النهاية؟

لقد اكتشف أن الإنسان يقضي سنوات طويلة يتعلم كيف ينجح، لكنه نادرًا ما يتعلم ماذا يفعل بعد أن ينجح.

ومن هنا وُلد كتاب Halftime.

عندما صدر الكتاب في منتصف تسعينيات القرن الماضي، لم يقدمه بوفورد بوصفه دليلًا للثراء، ولا كتابًا في الإدارة، ولا وصفة لتحقيق النجاح السريع، بل قدمه دعوة إلى وقفة صادقة مع النفس، يراجع فيها الإنسان رحلته قبل أن يواصلها.

وكان اختيار عنوان Halftime عبقريًا في بساطته.

فهو لم يشبّه الحياة بسفينة، ولا بجبل، ولا بطريق طويل، وهي صور اعتادها كثير من الكتّاب، وإنما اختار مباراة كرة قدم؛ لأن المباراة لا تُحسم عند نهاية الشوط الأول، ولأن الاستراحة ليست خروجًا من المباراة، بل جزء من الفوز فيها.

ومن هنا بنى فلسفته على ثلاثة مشاهد متتابعة.

الشوط الأول.

وفيه يتعلم الإنسان، ويجتهد، ويؤسس نفسه، ويبني أسرته، ويجمع خبراته، ويحقق نجاحه المهني والمالي. وهذه المرحلة ليست محل نقد عند بوفورد، بل يعدها الأساس الذي لا يمكن الاستغناء عنه، لأن الإنسان لا يستطيع أن يمنح الآخرين شيئًا لم يملكه هو أولًا.

ثم تأتي استراحة بين الشوطين.

وهي ليست فترة راحة من العمل، ولا دعوة إلى التقاعد، وإنما لحظة مراجعة. لحظة يخرج فيها الإنسان من ضجيج الأيام، ليرى حياته من زاوية أوسع، فيسأل نفسه: ماذا تعلمت؟ وماذا حققت؟ وهل ما زلت أسير في الطريق الذي أريد أن أصل إلى نهايته؟

ولهذا يؤكد بوفورد أن "بين الشوطين" ليست مرتبطة بعمر معين. فقد يعيشها إنسان في الأربعين، وقد يعيشها آخر في الثلاثين، وقد تفرضها تجربة نجاح، أو خسارة، أو مرض، أو حدث يغيّر طريقة نظر الإنسان إلى الحياة. ولذلك فهي ليست مرحلة عمرية، بقدر ما هي مرحلة وعي. فالكتاب لا يربط الوقفة بعمر الإنسان، وإنما بلحظة نضجه، حين يبدأ يسأل أسئلة جديدة، لا لأن طموحه ضعف، بل لأن رؤيته اتسعت.

ثم يبدأ الشوط الثاني.

لكنه ليس حياة جديدة، ولا قطيعة مع الماضي، بل استمرار للحياة نفسها، بعد أن أصبحت الرؤية أوضح، والأولويات أدق، والرسالة أعمق.

ومن أجمل ما يؤكد عليه بوفورد أن الشوط الثاني لا يبدأ بهدم الشوط الأول، وإنما بالبناء عليه. فالخبرات التي اكتسبها الإنسان، والعلاقات التي صنعها، والمهارات التي تعلمها، وحتى الأخطاء التي وقع فيها، ليست عبئًا يحمله، بل رأس مال يبدأ به مرحلة أكثر نضجًا.

ولهذا لا يدعو الكتاب إلى ترك الوظيفة، ولا إلى بيع الممتلكات، ولا إلى الانسحاب من الحياة، وإنما يدعو إلى إعادة توجيه الحياة. فقد يبقى الإنسان في عمله نفسه، لكنه يؤديه بروح مختلفة، وبوصلة جديدة، ورسالة أوضح.

ومن هنا يصل بوفورد إلى الفكرة التي صنعت شهرة الكتاب، وهي أن الإنسان لا ينتقل في الشوط الثاني من الفشل إلى النجاح، وإنما ينتقل من النجاح إلى الأثر.

وهنا يميز بين ثلاثة مفاهيم يراها متدرجة.

فالنجاح (Success) هو ما يحققه الإنسان لنفسه من علم، أو مال، أو منصب، أو إنجاز.

أما الأثر أو المغزى (Significance) فهو أن تتحول هذه النجاحات إلى وسيلة لخدمة الآخرين، وبناء المجتمع، ونقل الخبرة، وصناعة الإنسان.

ثم تأتي مرحلة الإرث (Legacy)، وهي أن يبقى أثر الإنسان ممتدًا حتى بعد أن يغادر موقعه أو يرحل عن الدنيا، فيظل علمه نافعًا، أو مشروعه قائمًا، أو تلاميذه يحملون رسالته، أو فكرة بثها في الناس تواصل حياتها من بعده.

وهذا المعنى حاضر في هدي الإسلام بأجلى صوره، فقد قال رسول الله ﷺ: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له.» [صحيح مسلم: ١٦٣١]. فخير ما يتركه الإنسان ليس ما يملكه، وإنما ما يبقى أثره بعد رحيله، وما يمتد نفعه للناس جيلاً بعد جيل.

ولذلك فإن السؤال الذي يكرره الكتاب ليس: كم حققت؟ وإنما: ما الذي سيبقى منك؟

ومن هنا يدعو بوفورد إلى اكتشاف ما يسميه "الشيء الواحد"؛ القضية الكبرى التي تستحق أن يهبها الإنسان خلاصة خبرته، وأفضل سنوات نضجه، وأصدق طاقاته. فالناس قد ينجحون في أعمال كثيرة، لكن القليل منهم يكتشف الرسالة التي خُلق ليترك فيها أثرًا لا يُنسى.

ويصف الكتاب هذا التحول بأنه انتقال من حياة مدفوعة بالضغوط إلى حياة منجذبة إلى الرسالة. ففي الشوط الأول ينشغل الإنسان غالبًا بالواجبات، وبناء المستقبل، وإثبات الذات، وتأمين الأسرة، أما في الشوط الثاني، فيصبح السؤال مختلفًا: ما العمل الذي أشعر أنني خُلقت لأجله؟ وما المجال الذي أستطيع أن أقدم فيه أفضل ما عندي؟

ولأن الإجابات تختلف من إنسان إلى آخر، لم يملأ بوفورد كتابه بالنصائح، بل ملأه بالأسئلة.

هل أقود حياتي، أم تقودني الظروف؟

ما القيمة التي أريد أن تتمحور حولها بقية حياتي؟

ما العمل الذي أؤديه بحب قبل أن أؤديه بإتقان؟

كم أحتاج حقًا من المال، لا لأعيش، بل لأتحرر من مطاردة المزيد؟

وماذا أحب أن يقول الناس عني عندما تنتهي رحلتي؟

إنها أسئلة لا يبحث الكتاب عن إجاباتها، بقدر ما يريد أن يوقظها في ضمير القارئ.

ثم ينتقل إلى الجانب العملي، فيؤكد أن الشوط الثاني لا يبدأ بقرارات متسرعة، وإنما يبدأ أولًا بالسلام مع الماضي، ثم بالتروي، ثم بخوض ما يسميه "الاختبارات منخفضة التكلفة"؛ أي أن يجرب الإنسان مجالات جديدة للعطاء دون أن يهدم ما بناه خلال سنوات عمره. فقد يبدأ بالتطوع، أو بالإرشاد، أو بتدريب الشباب، أو بالمشاركة في مشروع مجتمعي، حتى يكتشف أين تتحول خبرته إلى أثر حقيقي.

ويضرب الكتاب أمثلة متعددة تؤكد أن هذه الفلسفة ليست حكرًا على رجال الأعمال. فمدير الشركة يستطيع أن يصبح صانعًا للقادة، والطبيب يستطيع أن يجعل أعظم إنجازاته في تعليم الأطباء أو خدمة المحتاجين، ورائد الأعمال يستطيع أن يستثمر خبرته في احتضان المبتدئين، والمعلم يستطيع أن يجعل رسالته بناء الإنسان قبل تلقين المقرر.

وتنتهي رحلة الكتاب إلى رسالة واحدة، لعلها أجمل ما فيه:
ليس المطلوب أن تبدأ حياة جديدة..
بل أن تجعل ما تعلمته في الشوط الأول، هديةً تقدمها للعالم في الشوط الثاني.

قد يختلف الناس في تقييم كتاب Halftime، وقد يتفقون أو يختلفون مع بعض تطبيقاته، لكن يصعب أن يختلفوا مع الفكرة التي قام عليها: أن الإنسان يحتاج، بين حين وآخر، إلى أن يتوقف قليلًا، لا ليهرب من الحياة، بل ليعود إليها بصورة أفضل.

وهذه الفكرة ليست غريبة عن ثقافتنا الإسلامية، بل هي من المعاني التي رسخها القرآن الكريم والسنة النبوية. فالإسلام دين يدعو إلى العمل، لكنه يدعو أيضًا إلى محاسبة النفس، ومراجعة المسار، وإصلاح الخطأ، وعدم الاستمرار في طريق تبين أنه يحتاج إلى تصحيح.

قال الله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ  ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾.[سورة النجم: ٣٩-٤١].
فالعبرة ليست بمجرد كثرة الحركة، وإنما بسلامة السعي، وحسن الوجهة، وإخلاص المقصد.

وقال سبحانه: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.[سورة طه: ٨٢].

وقد لفتت هذه الآية أنظار عدد من أهل التفسير؛ إذ جاءت الهداية بعد التوبة، والإيمان، والعمل الصالح، وكأنها ثمرة مسيرة مستمرة من المراجعة، والتصحيح، والثبات، لا محطة يبلغها الإنسان مرة واحدة ثم ينتهي الأمر.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [سورة الحشر: ١٨].
وفي الحديث الصحيح يقول النبي ﷺ: « والَّذي نفسِي بيدِه ، لَو لَم تُذنِبُوا لذهبَ اللهُ بِكُم ، و لجاءَ بقومٍ يُذنِبُون فيستَغفِرونَ اللهَ فيغفرُ لَهم» [صحيح الجامع: ٧٠٧٤]. 

فالإنسان ليس معصومًا من الخطأ، ولكن الخير كل الخير في أن يكتشف خطأه، ويصحح مساره، ثم يمضي أقوى مما كان.

ولذلك فإن أجمل ما نتعلمه من فلسفة "بين الشوطين" أن الوقفة ليست دليل ضعف، بل علامة وعي. وأن مراجعة الخطة ليست اعترافًا بالفشل، بل خطوة من خطوات النجاح. وأن تغيير الاتجاه، إذا تبين أن الطريق يحتاج إلى تصحيح، ليس تراجعًا، بل شجاعة.

وفي ملاعب كرة القدم، لا يفوز دائمًا الفريق الذي بدأ المباراة بصورة أفضل، بل الفريق الذي أحسن قراءة المباراة، واستثمر وقت الاستراحة، وعدّل خطته، وأدار جهده حتى اللحظة الأخيرة.

وكذلك الحياة..

فليست البطولة لمن جمع أكثر، أو سبق غيره، أو وصل أولًا، وإنما لمن أحسن استثمار ما وهبه الله من علم، وخبرة، ووقت، وعمر، ثم جعلها خيرًا يعود نفعه عليه وعلى الناس.

وبعد أيام، ستُطوى صفحة بطولة كأس العالم، وسيرفع منتخب واحد الكأس، بينما تعود بقية المنتخبات إلى أوطانها، يحمل كل فريق دروس رحلته، وما تعلمه من انتصاراته وإخفاقاته.

أما نحن، فتبقى أمامنا بطولة أخرى، لا تنتهي بصافرة حكم، ولا تُحسم في تسعين دقيقة، ولا تُقاس بعدد الأهداف، بل بما نصنعه في أعمارنا من خير، وما نتركه من أثر، وما نقدمه من عمل نافع يبقى بعدنا.

ولعل هذا هو المعنى الذي أراد بوب بوفورد أن يلفت أنظارنا إليه عندما اختار عنوان «بين الشوطين».

فاستراحة المباراة ليست نهاية اللعب..
إنها بداية الشوط الأهم.

ولعل هذا هو المعنى الذي أراد بوب بوفورد أن يلفت أنظارنا إليه عندما اختار عنوان «بين الشوطين».
فاستراحة المباراة ليست نهاية اللعب..
إنها بداية الشوط الأهم.
ستنتهي بطولة كأس العالم، وسيغادر اللاعبون ملاعبهم، أما مباراة الحياة فلا يزال شوطها الثاني ينتظر كثيرًا منا.
والسؤال الذي لا يجيب عنه أحد سواك:
ماذا ستفعل عندما تعود إلى الملعب؟
ذلك.. هو حديث الحلقة القادمة: «دورك أنت». 




بقلم: د. حمد بن إبراهيم البدر 

مواضيع مشابهة-أو-ذات صلة : 


*"بمناسبة كأس العالم: بين الشوطين.. الحلقة الثانية: دورك أنت"*

*"بمناسبة كأس العالم 2026 | بين الشوطين.. الفرصة لا تأتي مرتين"* (الحلقة الثالثة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..