منذُ أن غابَ سائقُ العائلةِ في إجازتِهِ السنويةِ؛ شاءَ الله أن تُنسَجَ بيني وبينَ ابنتي البِكرِ غادةَ حكايةٌ صباحيةٌ جديدةٌ. صرتُ سائقَها الذي يقلُّها كلَّ يومٍ إلى المستشفى، حيثُ تضعُ اللمساتِ الأخيرةَ على لوحةِ مشوارِها الجامعيِّ الأخيرِ، وانطبقتْ علينا المقولةُ: حينَ يمسكُ الأبُّ بالمقودِ، تتحوَّلُ الطريقُ إلى حكايةٍ.
.
بيدَ أنَّ صباحَ الأمسِ لم يكنْ كغيرِهِ منَ الصباحاتِ؛ لقدْ كانَ استثناءً حزينًا. أيقظتُها على غيرِ معهودٍ، فهيَ التي تستبقُ الشمسَ حرصًا ودأبًا، لكنِّي فوجئتُ بها وقدْ ارتسمَ على محيّاها شحوبٌ لافتٌ، وتكتنفُها غيمةٌ منْ كدرٍ.
بدا لي وكأنَّ النومَ خاصمَ جفونَها، أو كأنَّ طيفًا للهمِّ زارَ وسادتَها ليلًا، فسرقَ منها رقادَها الهانئَ.
.
**يا سادةَ: الأبُّ مرآةُ ابنتِهِ؛ يرى في كدرِها ظلَّ قلبِهِ.*
.
يا لوجعِ قلبِ الأبِّ! لمْ أطقْ أنْ أراها على تلكَ الحالِ، فانتشلتُها منْ سريرِها إلى صدري، وضممتُها بكلِّ ما أوتيتُ منْ دفءِ الأبوةِ، وتمنيتُ، قسمًا، لو أنِّي أستطيعُ أنْ أستبدلَ أقدارَنا؛ فأحملَ عنها عناءَ اليومِ ومرارتَهُ، وأتركَها تغفو هانئةً في دفءِ فراشِها.
.
أوصلتُها وقلبي معلّقٌ بخطواتِها، وذهني شريدٌ لا يقوى على لملمةِ شتاتِهِ. انطلقتُ بعدها إلى النادي الرياضيِّ، ملاذي الذي أجدُ فيهِ نشوةَ الإنجازِ، لكنْ صورةَ ابنتي المتكدرةِ ظلَّتْ تطاردُني كظلٍّ كثيفٍ. غدتِ الأوزانُ التي طالما راقصتُها بخفةٍ جبالًا منْ صخرٍ جاثمةً على كتفيَّ، ووخزًا لاذعًا في صدري.
.
*بعضُ الهمومِ لا تُحمَلُ على الأكتافِ، بلْ تُزرَعُ في القلبِ كالإبرِ.*
.
تبخَّرَ كلُّ ذاكَ الألقِ الذي كنتُ أعيشُهُ وأنا أحتفي بأرقامي القياسيةِ التي نحَّتُّها في قوامي ووزني. وفي ذروةِ شرودي، وبينما أغمرُ جسدي في دفءِ الجاكوزي، وتفكيري بكنهِ ما أسعدُ بهِ غيودتي، سجَّلتُ مقطعَ «سنابٍ» عفويًّا، أسألُ فيهِ المتابعينَ عنْ هديةٍ تليقُ بأميرتي الصغيرةِ، وتعيدُ الربيعَ إلى روحِها.
.
وفي لحظةٍ خاطفةٍ، كأنَّ وحيًا هبطَ عليَّ، انتفضتُ واقفًا، وقدْ أومضتْ الفكرةُ التي أردتُها، وخرجتُ منَ النادي بلا ترددٍ أو تفكيرٍ، وقدْ عقدتُ العزمَ على فعلِ شيءٍ ما... شيءٍ يعيدُ البسمةَ المخطوفةَ إلى ثغرِها، والصفاءَ إلى قلبِها.
.
ولأولِ مرةٍ في حياتي، أجدُ نفسي أقتحمُ بهوَ مؤسسةٍ كبرى بملابسي الرياضيةِ وشورتي القصيرِ، غيرَ عابئٍ بنظراتِ الاستغرابِ التي ترمقُني؛ فقدْ كانَ همِّي الأوحدُ، وهدفي الأسمى، هو شراءُ تلكَ الهديةِ التي أضاءتْ فجأةً في مخيلتي.
.
*بصدقٍ: حينَ تكونُ ابنتُكَ هيَ الوجهةُ، لا تأبهُ أبدًا لمراسيمِ الطريقِ.*
.
أمضيتُ وقتًا بدا لي دهرًا حتى جهَّزوا لي ما أردتُ. وبإيمانٍ راسخٍ بأنَّ التفاصيلَ الصغيرةَ هيَ التي تصنعُ كمالَ لحظاتِ السعادةِ، عرَّجتُ على محلِّ تغليفِ الهدايا؛ فأنتمْ تعلمونَ يقينًا أنَّ الشريطَ الحريريَّ، وبطاقةَ الكلماتِ المخطوطةَ باليدِ، لا تُغلِّفُ هديةً، بلْ تمنحُها روحًا ونبضًا.
.
** لا تنسَوا: التفاصيلُ الصغيرةُ هيَ لغةُ الحبِّ التي لا تُترجَمُ.*
.
وبيدٍ ترتجفُ منْ فرطِ المحبةِ، خططتُ لها:
*«إلى أجملِ غيودةَ،*
*لمْ أستطعْ تحمُّلَ رؤيتِكِ متكدِّرةً هذا الصباحَ،*
*فأقسمتُ أنْ أرسمَ البسمةَ على وجهِكِ الجميلَ.*
.
*والدُكِ*
*الإثنينَ ٧/٧/٢٠٢٥»*
.
غادرتُ إلى المستشفى لأقلَّها في موعدِ عودتِها، ولمْ أفاتحْها قطُّ في الطريقِ إلى البيتِ، ثمَّ تسلَّلتُ إلى غرفتِها كطيفٍ حنونٍ، ووضعتُ الهديةَ على سريرِها بصمتٍ أبويٍّ خالصٍ.
.
*صدِّقوني، إنَّ أجملَ أفعالِ الحبِّ هيَ التي نزرعُها في الخفاءِ ونتركُها للقدرِ كي يُزهِرَها.*
.
ما إنْ دخلتْ —أميرةَ قلبي تلكَ— غرفتَها منهكةً، حتى سمعتُ، بعدَ هنيهةٍ، صرخةَ فرحٍ صافيةً اخترقتْ جدرانَ الوقتِ والصمتِ. وإذا بها تتجهُ نحوي منْ بابِ غرفتِها لترتمي بينَ ذراعيَّ، في عناقٍ لو وُزِّعَ على أهلِ الأرضِ لكفاهمْ حبًّا. حبيبتي تلكَ لمْ تكنْ تتوقَّعُ أنِّي سأفاجئُها بتلكَ الأمنيةِ الغاليةِ التي خبَّأتْها في أعماقِ قلبِها.
.
*أحيانًا، لحظةٌ واحدةٌ منَ الفرحِ تُبرِّرُ عمرًا كاملًا منَ القلقِ.*
.
ذلكَ العناقُ... آهْ منْ عناقِ الابنةِ! كانَ أكبرَ منَ الدنيا وما فيها. شعرتُ بسكينةٍ إلهيةٍ تغمرُني، وسعادةٍ لا تُقاسُ بأيِّ مكيالٍ، وأنا أرى ابنتي بينَ يديَّ تضحكُ، تتألَّقُ، وتنبضُ بالحياةِ، تمامًا كما أحبُّ أنْ أراها دومًا.
.
*العناقُ الذي لا يُطلَبُ... هوَ النشيدُ الذي لا يُنسى.*
.
تلكَ اللحظاتُ، يا صديقي، ليستْ مجرَّدَ تفاصيلَ عابرةٍ في يومٍ روتينيٍّ، بلْ هيَ فلسفةٌ وجوديةٌ تُعيدُ تعريفَ الفرحِ. كيفَ لحضنٍ أنْ يغدوَ وطنًا، ولدمعةٍ أنْ تُزيلَ غيومًا، ولهديةٍ صغيرةٍ أنْ تُعيدَ بناءَ عالمٍ كاملٍ في عينِ فتاةٍ؟
.
لقدْ كانَ عناقُ بنيتي إيذانًا بمطرٍ روحيٍّ، غسلَ شوائبَ القلقِ، وزرعَ في روحي بذورَ السكينةِ، وفي داخلي السلامَ والأمنَ والرضا، لأردِّدَ: ما قيمةُ الحياةِ إنْ لمْ تكنْ صدىً لضحكاتِ منْ نُحبُّ، وجسرًا نعبرُ عليهِ إلى قلوبِ منْ همْ كلُّ وجودِنا؟
.
*أجلْ... البنتُ أغلى ما يملكُ أبوها؛ هيَ وطنُهُ حينَ تغتربُ روحُهُ، وهيَ السكينةُ حينَ يعصفُ بهِ القلقُ.*
.
غادرتُ غرفتَها، وهيَ تلهجُ لي بالشكرِ، والمشاعرُ الضاجةُ بداخلي تتصارعُ، بينَ سعادةِ أبٍ لا توصفُ، وبينَ سلامٍ داخليٍّ بدَّدَ كلَّ ما اعتورَني منْ همٍّ، وبينَ بسمةِ ظفرٍ مرتسمةٍ بفخرٍ على قسماتي.
.
خرجتُ وأنا أردِّدُ: *لدى ابنتي قصةٌ، سترويها لزوجِها، وتحكيها لأبنائِها يومًا ما، وتفخرُ بأبٍ —رحلَ عنِ الدنيا— كانَ يراها كلَّ الكونِ.*
.
أعظمُ ميراثٍ يُخلِّفُهُ الأبُ لابنتِهِ، ليسَ مالًا ولا جاهًا، بلْ هوَ مسحةُ حبٍّ خالصٍ تُضيءُ دروبَ عمرِها.
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
اعلامي وكاتب صحفي
.
.
بيدَ أنَّ صباحَ الأمسِ لم يكنْ كغيرِهِ منَ الصباحاتِ؛ لقدْ كانَ استثناءً حزينًا. أيقظتُها على غيرِ معهودٍ، فهيَ التي تستبقُ الشمسَ حرصًا ودأبًا، لكنِّي فوجئتُ بها وقدْ ارتسمَ على محيّاها شحوبٌ لافتٌ، وتكتنفُها غيمةٌ منْ كدرٍ.
بدا لي وكأنَّ النومَ خاصمَ جفونَها، أو كأنَّ طيفًا للهمِّ زارَ وسادتَها ليلًا، فسرقَ منها رقادَها الهانئَ.
.
**يا سادةَ: الأبُّ مرآةُ ابنتِهِ؛ يرى في كدرِها ظلَّ قلبِهِ.*
.
يا لوجعِ قلبِ الأبِّ! لمْ أطقْ أنْ أراها على تلكَ الحالِ، فانتشلتُها منْ سريرِها إلى صدري، وضممتُها بكلِّ ما أوتيتُ منْ دفءِ الأبوةِ، وتمنيتُ، قسمًا، لو أنِّي أستطيعُ أنْ أستبدلَ أقدارَنا؛ فأحملَ عنها عناءَ اليومِ ومرارتَهُ، وأتركَها تغفو هانئةً في دفءِ فراشِها.
.
أوصلتُها وقلبي معلّقٌ بخطواتِها، وذهني شريدٌ لا يقوى على لملمةِ شتاتِهِ. انطلقتُ بعدها إلى النادي الرياضيِّ، ملاذي الذي أجدُ فيهِ نشوةَ الإنجازِ، لكنْ صورةَ ابنتي المتكدرةِ ظلَّتْ تطاردُني كظلٍّ كثيفٍ. غدتِ الأوزانُ التي طالما راقصتُها بخفةٍ جبالًا منْ صخرٍ جاثمةً على كتفيَّ، ووخزًا لاذعًا في صدري.
.
*بعضُ الهمومِ لا تُحمَلُ على الأكتافِ، بلْ تُزرَعُ في القلبِ كالإبرِ.*
.
تبخَّرَ كلُّ ذاكَ الألقِ الذي كنتُ أعيشُهُ وأنا أحتفي بأرقامي القياسيةِ التي نحَّتُّها في قوامي ووزني. وفي ذروةِ شرودي، وبينما أغمرُ جسدي في دفءِ الجاكوزي، وتفكيري بكنهِ ما أسعدُ بهِ غيودتي، سجَّلتُ مقطعَ «سنابٍ» عفويًّا، أسألُ فيهِ المتابعينَ عنْ هديةٍ تليقُ بأميرتي الصغيرةِ، وتعيدُ الربيعَ إلى روحِها.
.
وفي لحظةٍ خاطفةٍ، كأنَّ وحيًا هبطَ عليَّ، انتفضتُ واقفًا، وقدْ أومضتْ الفكرةُ التي أردتُها، وخرجتُ منَ النادي بلا ترددٍ أو تفكيرٍ، وقدْ عقدتُ العزمَ على فعلِ شيءٍ ما... شيءٍ يعيدُ البسمةَ المخطوفةَ إلى ثغرِها، والصفاءَ إلى قلبِها.
.
ولأولِ مرةٍ في حياتي، أجدُ نفسي أقتحمُ بهوَ مؤسسةٍ كبرى بملابسي الرياضيةِ وشورتي القصيرِ، غيرَ عابئٍ بنظراتِ الاستغرابِ التي ترمقُني؛ فقدْ كانَ همِّي الأوحدُ، وهدفي الأسمى، هو شراءُ تلكَ الهديةِ التي أضاءتْ فجأةً في مخيلتي.
.
*بصدقٍ: حينَ تكونُ ابنتُكَ هيَ الوجهةُ، لا تأبهُ أبدًا لمراسيمِ الطريقِ.*
.
أمضيتُ وقتًا بدا لي دهرًا حتى جهَّزوا لي ما أردتُ. وبإيمانٍ راسخٍ بأنَّ التفاصيلَ الصغيرةَ هيَ التي تصنعُ كمالَ لحظاتِ السعادةِ، عرَّجتُ على محلِّ تغليفِ الهدايا؛ فأنتمْ تعلمونَ يقينًا أنَّ الشريطَ الحريريَّ، وبطاقةَ الكلماتِ المخطوطةَ باليدِ، لا تُغلِّفُ هديةً، بلْ تمنحُها روحًا ونبضًا.
.
** لا تنسَوا: التفاصيلُ الصغيرةُ هيَ لغةُ الحبِّ التي لا تُترجَمُ.*
.
وبيدٍ ترتجفُ منْ فرطِ المحبةِ، خططتُ لها:
*«إلى أجملِ غيودةَ،*
*لمْ أستطعْ تحمُّلَ رؤيتِكِ متكدِّرةً هذا الصباحَ،*
*فأقسمتُ أنْ أرسمَ البسمةَ على وجهِكِ الجميلَ.*
.
*والدُكِ*
*الإثنينَ ٧/٧/٢٠٢٥»*
.
غادرتُ إلى المستشفى لأقلَّها في موعدِ عودتِها، ولمْ أفاتحْها قطُّ في الطريقِ إلى البيتِ، ثمَّ تسلَّلتُ إلى غرفتِها كطيفٍ حنونٍ، ووضعتُ الهديةَ على سريرِها بصمتٍ أبويٍّ خالصٍ.
.
*صدِّقوني، إنَّ أجملَ أفعالِ الحبِّ هيَ التي نزرعُها في الخفاءِ ونتركُها للقدرِ كي يُزهِرَها.*
.
ما إنْ دخلتْ —أميرةَ قلبي تلكَ— غرفتَها منهكةً، حتى سمعتُ، بعدَ هنيهةٍ، صرخةَ فرحٍ صافيةً اخترقتْ جدرانَ الوقتِ والصمتِ. وإذا بها تتجهُ نحوي منْ بابِ غرفتِها لترتمي بينَ ذراعيَّ، في عناقٍ لو وُزِّعَ على أهلِ الأرضِ لكفاهمْ حبًّا. حبيبتي تلكَ لمْ تكنْ تتوقَّعُ أنِّي سأفاجئُها بتلكَ الأمنيةِ الغاليةِ التي خبَّأتْها في أعماقِ قلبِها.
.
*أحيانًا، لحظةٌ واحدةٌ منَ الفرحِ تُبرِّرُ عمرًا كاملًا منَ القلقِ.*
.
ذلكَ العناقُ... آهْ منْ عناقِ الابنةِ! كانَ أكبرَ منَ الدنيا وما فيها. شعرتُ بسكينةٍ إلهيةٍ تغمرُني، وسعادةٍ لا تُقاسُ بأيِّ مكيالٍ، وأنا أرى ابنتي بينَ يديَّ تضحكُ، تتألَّقُ، وتنبضُ بالحياةِ، تمامًا كما أحبُّ أنْ أراها دومًا.
.
*العناقُ الذي لا يُطلَبُ... هوَ النشيدُ الذي لا يُنسى.*
.
تلكَ اللحظاتُ، يا صديقي، ليستْ مجرَّدَ تفاصيلَ عابرةٍ في يومٍ روتينيٍّ، بلْ هيَ فلسفةٌ وجوديةٌ تُعيدُ تعريفَ الفرحِ. كيفَ لحضنٍ أنْ يغدوَ وطنًا، ولدمعةٍ أنْ تُزيلَ غيومًا، ولهديةٍ صغيرةٍ أنْ تُعيدَ بناءَ عالمٍ كاملٍ في عينِ فتاةٍ؟
.
لقدْ كانَ عناقُ بنيتي إيذانًا بمطرٍ روحيٍّ، غسلَ شوائبَ القلقِ، وزرعَ في روحي بذورَ السكينةِ، وفي داخلي السلامَ والأمنَ والرضا، لأردِّدَ: ما قيمةُ الحياةِ إنْ لمْ تكنْ صدىً لضحكاتِ منْ نُحبُّ، وجسرًا نعبرُ عليهِ إلى قلوبِ منْ همْ كلُّ وجودِنا؟
.
*أجلْ... البنتُ أغلى ما يملكُ أبوها؛ هيَ وطنُهُ حينَ تغتربُ روحُهُ، وهيَ السكينةُ حينَ يعصفُ بهِ القلقُ.*
.
غادرتُ غرفتَها، وهيَ تلهجُ لي بالشكرِ، والمشاعرُ الضاجةُ بداخلي تتصارعُ، بينَ سعادةِ أبٍ لا توصفُ، وبينَ سلامٍ داخليٍّ بدَّدَ كلَّ ما اعتورَني منْ همٍّ، وبينَ بسمةِ ظفرٍ مرتسمةٍ بفخرٍ على قسماتي.
.
خرجتُ وأنا أردِّدُ: *لدى ابنتي قصةٌ، سترويها لزوجِها، وتحكيها لأبنائِها يومًا ما، وتفخرُ بأبٍ —رحلَ عنِ الدنيا— كانَ يراها كلَّ الكونِ.*
.
أعظمُ ميراثٍ يُخلِّفُهُ الأبُ لابنتِهِ، ليسَ مالًا ولا جاهًا، بلْ هوَ مسحةُ حبٍّ خالصٍ تُضيءُ دروبَ عمرِها.
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
اعلامي وكاتب صحفي
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..