وأريد ان الفت النظر الى معنى دقيق حول حماية الشرع لجناب العقيدة ؛(التوحيد) وحماية الشرع لجناب الجماعة سواء
بسواء؛ وهو سبب تحرير هذه الأسطر؛ أما حماية جناب التوحيد؛ فلما جاء عن الصحابي– كَرْدَم بن سفيان الثقفي رضي الله عنه– في الحديث المشهور ( يا رسول الله إنِّي نذرْتُ أن أنحَرَ إبِلًا ببوانةَ، فقال:هل كان فيها وَثَنٌ مِن أوثانِ الجاهِلِيَّةِ يُعبَدُ؟ قالوا: لا، قال: فهل كان فيها عيدٌ من أعيادِهم؟ قالوا: لا، قال: أوفِ بنَذْرِك؛ فإنَّه لا وفاء بنَذرٍ في معصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدَمَ) إسناده حسن (6) فهذا صحابي اسلم لايتصور منه الشرك وقد فر منه الى الإسلام ومع ذلك حماه صلى الله عليه وسلم حتى من لوثة المكان ولوثة الزمان حماية لجناب التوحيد وكذا فعل صلى الله عليه وسلم في حماية الجماعة ، فلم يحرم الخروج على الحاكم (الخروج على النظام) بل حرم حتى ( الخروج من النظام) حماية لجناب الجماعة ففي الحديث (منخلع يدًا من طاعة لقي اللَّه يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً) رواه مسلم(7) وتأمل مصداقاً لكل ذلك مصائب القيظ العربي وما فعل بالناس؛ قال لي أحد العقلاء السودانيون ان غلطة عمر البشير انه لم يفعل بنا ما فعله السيسي بالمصريين في رابعة، فلو قتل البشير الفين أو ثلاثة لكان أفضل للسودان من قتل مليون وتهشيم بلد كامل :وحسب المنايا أن يكن أمانيا؛ أقال الله بلدهم من عثارهم وألف بين قلوبهم وحمى بقية بلدان المسلمين من الفتن وأسبابها، وتأمل مرة أخرى فتوى سماحة العلامة الشيخ :عبدالرزاق عفيفي، عندما قرر أن الأمة لم تنجب بعد الأئمة الأربعة مثل الإمام محمد بن عبدالوهاب ،فلما أورد عليه كيف تجاوز علماء الإسلام العظام مثل شيخ الإسلام بن تيمية أجاب بإجابة خالدة أن الشيخ / محمد بن عبدالوهاب أقام دولة وذلك من عظيم فهمه لمفهوم أهل السنة والجماعة .وكلمة نصح أدسها في أذن كل شاب من شباب هذا البلد بأن يتثبت لما يُدار في الخفاء وفي العلن من كيد لآخر معاقل الإسلام فل نكن على وعي.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد،،،
د. صالح مغافله
1 – هذا الحديث رواه أبو داود في“سننه” (4691) “كتاب السنة – باب :في القدر – وكذا رواه الحاكم (286)والبيهقي (21391) والطبراني في“الأوسط” (2494) والبغوي في “شرحالسنة” (1/78) وابن عساكر في “تاريخدمشق” (19/62) وابن أبي عاصم في“السنة” (268) وغيرهم ، من حديثابن عمر رضي الله عنهما ، وصححه ابنالقطان في “بيان الوهم والإيهام”(5/446) ، وحسنه الشيخ الألباني في“صحيح أبي داود” وغيره ، وقالالسفاريني في “لوائح الأنوار” : لا أقلمن أن يكون حسنا .
2 – الراوي : عبد الله بن أبي أوفى – المحدث الألباني – حكمه : صحيح – المصدر : تخريج كتاب السنة – رقمالحديث (904 – اخرجه ابن ماجة(173) وأحمد ( 19130)
3 – حكم المحدث : صحيح – الراوي :أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني :التخريج : أخرجه مسلم (1064)بلفظه، والبخاري (7562)، وأبو داود(4765) بنحوه.
4 – [صحيح] – [رواه مسلم ] – [صحيح مسلم – 1852]
5 – صحيح] – [رواه مسلم [ صحيحمسلم (3/ 1480) (1853)، المفهملما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (4/ 63)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (32/ 204)، التوضيح لشرح الجامع الصحيح(226/31).
6 – خلاصة حكم المحدث الرباعي :[ورد]من رواية ابن عباس وغيرهبإسناد حسن – الراوي : ثابت بنالضحاك | المصدر : فتح الغفارالصفحة أو الرقم 4/2038
التخريج : أخرجه أبو داود (3313)،والبيهقي في ((الصغير)) (3223)واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 75) (1341) باختلافي سير.
7 – صحيح: رواه مسلم في الإمارة(١٨٥١: ٥٨) وخ وخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..