دولة بني أمية والسنة النبوية [الجزء الأول] تحتل السنة النبوية منزلة عظيمة في نفوس المسلمين فهي مصدر التشريع
الثاني والمبينة للمصدر الاول ( القرآن العظيم ) والشارحة له كما قال تعالى
﴿وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم
وَلَعَلَّهُم
شهدت الساحة الثقافية حوارًا مثيرًا للجدل بين كاتبين مشهورين،
لكل منهما مكانته وقيمته في مجاله وتخصصه، دخلا في اشتباكات ومشادات
إلكترونية، على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) انتهت إلى حظر كل منهما
للآخر، بعد فاصل من التراشق بالألفاظ وتبادل
السؤال الذي لم أجد له إجابه مقنعة، وتكاد تصبح إجابته هلامية كالحبر السحري مثلا أو مشكوكا في وجودها، على رأي الشاعر: لما رأيت بني الزمان وما بهم خل وفيّ للشدائد أصطفي
فعلمت أن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي
فأما سؤالي المعلق فهو: لماذا استخدمت كلمة ( دلع) غير مرة من قبل بعض
المنتقدين لفئة معينة من
من التضليل الذي برعت فيه جمهورية الملالي في طهران حشر «الإسلامية» في
مسماها، بما أعطى هذا انطباعاً إيجابياً لدى المسلمين المستهدفين، وتضافر
مع هذا خطابها الذي ركّز على دغدغة أحلام
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد: أقدم
لكم ايها القراء الاعزاء أسماء بعض العوائل والاسر المنتسبة الى شمر وذلك
بطريقة مختصرة لعلها