الثلاثاء، 21 يوليو 2026

﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾.

قال الله تَعَالَى: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾.
1- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُهُ رُعْبٌ بَعْدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ فَيَضَعُهَا عَلَى صَدْرِهِ، إِلَّا ذَهَبَ عَنْهُ الرُّعْبُ)

والمقصود (اضْمُمْ يَدَكَ إِلَى صَدْرِكَ لِيُذْهِبَ اللَّهُ مَا فِي صَدْرِكَ مِنَ الْخَوْفِ. 
وَكَانَ مُوسَى يَرْتَعِدُ خَوْفًا، إِمَّا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَإِمَّا مِنَ الثُّعْبَانِ. 
وَضَمُّ الْجَنَاحِ هُوَ السُّكُونُ. 
الْقُرْطُبِيُّ-رحمنا الله وإياه:-
 فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ (32) مِنْ سُورَةِ الْقَصَصِ.
2- قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ-رحمنا الله وإياه-: 
(وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ أَعَمُّ مِنْ هَذَا، وَهُوَ أَنَّهُ أُمِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا خَافَ مِنْ شَيْءٍ أَنْ يَضُمَّ إِلَيْهِ جَنَاحَهُ مِنَ الرَّهْبِ، وَهِيَ يَدُهُ، 
فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْخَوْفِ. وَرُبَّمَا إِذَا اسْتَعْمَلَ أَحَدٌ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الِاقْتِدَاءِ، 
فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ، فَإِنَّهُ يَزُولُ عَنْهُ مَا يَجِدُ، أَوْ يَخِفُّ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَبِهِ الثِّقَةُ). 
عِنْدَ تَفْسِيرِهِ الْآيَةَ (32) مِنْ سُورَةِ الْقَصَصِ.
3- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: 
(مَا مِنْ خَائِفٍ بَعْدَ مُوسَى إِلَّا إِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ زَالَ خَوْفُهُ). 
تَفْسِيرُ الْبَغَوِيِّ لِلْآيَةِ (32) مِنْ سُورَةِ الْقَصَصِ.
4- قَالَ مُجَاهِدٌ رحمنا الله وإياه: 
(كُلُّ مَنْ فَزِعَ فَضَمَّ جَنَاحَهُ إِلَيْهِ -أَيْ: يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ- ذَهَبَ عَنْهُ الْفَزَعُ). 
تَفْسِيرُ الْبَغَوِيِّ لِلْآيَةِ (32) مِنْ سُورَةِ الْقَصَصِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بك ،
أشكر لك إطلاعك على الموضوع و أن رغبت في التعليق ،
فأرجو أن تضع إسمك ولو حتى إسما مستعارا للرد عليه عند تعدد التعليقات
كما أرجو أن نراعي أخلاقيات المسلم;حتى لانضطر لحذف التعليق
تقبل أطيب تحية
ملاحظة: يمنع منعا باتا وضع أية : روابط - إعلانات -أرقام هواتف
وسيتم الحذف فورا ..